اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 7:46 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



«راح ولي الأمر في شربة ميه» .. بقلم : شكرى رشدى

في أول يوم للدراسة توجه ولي الأمر بصحبة ابنته »روان« لتوصيلها لمدرسة روض الفرج الإعدادية لأنها جديدة وأيضا لدفع الرسوم. إلا أن البواب رفض دخوله وفجأة تدخل أحد المدرسين وتعدي بالسب علي ولي الأمر، ثم باللكمات، لم يقو علي تحمل الضرب. فوقع علي الأرض، يستغيث الحقوني باموت اطلبولي الإسعاف.. ولم يتركه المدرس فأخذ يضربه بالركلات، ولم تفلح معه طلبات باقي المدرسين بالابتعاد عنه، وبدا والد الطالبة بالقيء، ثم جاءت والدتها فتلقت نصيبها أيضا من الضرب.. ثم نقلوا الضحية إلي المستشفي وسط قول مديرة المدرسة اضربوه خلصوا عليه.
وعقب نقل الوالد إلي المستشفي توفي.
.. «راح ولي الأمر في شربة ميه».
أكد تقرير الطب الشرعي الأولي، وجود كدمات وسحجات متفرقة، وأن الوفاة حدثت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.
طفلة في عمر الزهور تشاهد والدها يقتل في فناء مدرستها علي يد من المفروض أنه رسول علم.. المدرس !!
قتلوا ولي الأمر لأنه أراد أن يدخل المدرسة لدفع مصاريف ابنته الدراسية.. من المسئول عن تلك الواقعة؟.. هل المدرس الذي قتل الأب أم مديرة المدرسة التي قالت اضربوه خلصوا عليه أم مديرية التربية والتعليم التابعة لها المدرسة أم وزارة التربية والتعليم.. في النهاية من الجاني؟
هل الطفلة «روان» تتحمل حضور المدرسة كل يوم وتتذكر مقتل والدها؟.. هل هذه الطفلة تتحمل أن تشاهد مكان مقتله وتشاهد أيضا مديرة المدرسة وكيف تتعامل مع المدرسين الذين لم يدافعوا عن والدها؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*