اليوم الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 8:59 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



عروس البحر المتوسط .. بقلم : محمد عبد الواحد

لا أدري كيف يطلقون عليها مسمي عروس وهم تفننوا في إضافة كل ماهو قبيح لها، لم يتركوها بنضارتها وشبابها وصباها بل حولوها إلي سيدة عجوز لا تستطيع أن ترفع ظهرها لتري معالمها وكيف آلت إلي ماهي عليه اليوم.قبح في العمارة وعشوائية في البناء. شوارع لاتعرف متي تبدأ ومتي تنتهي. قد يقول قائل لماذا هذا التشويه بمعشوقتنا. هنا أقول بالله عليكم هل جربتم شواطئ الغلابة فيها كـ (الهانوفيل -البيطاش) هل جربتم أن تضعوا أيديكم علي أنوفكم هربا من رائحة القمامة التي تزين بها شوارعها. هل مشيتم كلاعب السيرك في الشارع حتي تتفادوا زحام الباعة والسرفيس.هل عانيت مرة وانت تصل إلي الشاطئ وكأنك تعافر مع تل. وهل يعني انك ذهبت إلي شواطئ الغلابة انك تري العروس في منتهي القبح. أراها كلها علي بعضها مجردة من زينتها وبانت عليها معالم الشيخوخة فعندما تنتقل من مكان لآخر تري أسوأ مافيها. حرام عليكم.. ارفعوا عنها هذا الاسم وعندما تعرفون قيمته أعيدوه إليها. آن لي أن أرفع القبعة احتراما لمصيف (الفلاحين) رأس البر ولكل المحافظين الذين تولوا مسئولية المحافظة، احترموا المدينة ولم يشوهوها، تناسق في العمارة وثبات في الارتفاع، شوارعها منسقة تعرف انك من بداية الشارع إلي منتهاه انك ستري البحر، ليس هناك أي معالم للتعديات، تنسيق الحدائق والشوارع، اهتمام بالشاطئ، نظافة تستحق بكل جدارة احترام القائمين عليها، واحترام الاهالي الذين التزموا بالنظافة.
لذا اتمني من كل المدن الساحلية أن تتميز في عمارتها وشوارعها وليأخذوا هذه المدينة مثالا لهم حتي نستطيع أن نقول علي هذه عروسة والأخري برنسيسة والثالثة ملكة جمال، أما غير ذلك فلنصمت وهنا يصبح الصمت أجمل من الشعارات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*