اليوم الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 9:05 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



حتى لا نترك النار تحت الرماد .. بقلم : شكرى رشدى

قرية كوم اللوفي هي إحدي القرى المصرية التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا ، وبحسب إحصاءات  2006 ،  بلغ إجمالي السكان في كوم اللوفي 7147 نسمة، منهم 3779 رجل و3368 امرأة، من بينهم 1600 مسيحى
فى المنيا عملوا وثيقة « لم الشمل » بعلم  المحافظ ، وقرروا السماح لأقباط قرية كوم اللوفى بإقامة مكان عبادة وحددوا ٣ قطع أراضى منهم واحدة على مصرف « ترعة صغيرة » وقرروا  شروط مجحفة، والتى تتضمن عدم وضع إسم القرية على الكنيسة ،  ولا منارة ، ولا جرس، وعدم رفع صليب عليها ، وهذا  يعيدنا إلى عصور ما قبل المواطنة».
مجموعة من المسيحيين أردوا صلاة قداس «خميس العهد» ، داخل منزل، بعلم الأمن وحراسته ، وعقب انتهاء الصلاه حدث تراشق بالطوب والحجارة  ، أثناء السيطرة علي الأحداث أصيب لواء شرطة بحالة إجهاد وتم نقله للمستشفى، وتم إشعال النيران فى  4منازل تضم عشش تستخدم كحظائر ماشيه ، للمسيحيين ، وتمكنت  الأجهزة الأمنية بالمنيا ، من القبض على 15 متهماً .
وبعد كل هذا يخرج علينا محافظ المنيا ينفى ما حدث ويؤكد فى بيان له أن كل ما نشر فيما يخص هذه الوثيقة «لم الشمل » عار تماماً من الصحة مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة وأنه لا يعرف أى شيء عن هذه المبادرة. وأضاف المحافظ أن تدخل أجهزة الدولة فى قرية كوم اللوفى لم يأتى إلا بغرض السيطرة وفرض الأمن وتطبيق القانون ، مؤكداً ان كل مواطن مقيم على أرض المنيا له الحق فى أن يمارس شعائره فى أى دور عبادة خاصة به.
يا سيادة المحافظ حل المشكلة يبدأ من اعترافنا بها .
هل يوجد متشددين .. نعم . . هل يوجد مشكلة قد تقودنا لفتنه .. نعم.. المشكله لابد ان نواجهها ولا نترك النار تحت الرماد ونضع رؤسنا فى الرمال!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*