اليوم الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 8:59 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



من خواطرى : شاشه و ورق .. بقلم : منى حسن

معجب ولهان روح مسجونه تعليقات ولايكات وايمو سواء قلوب او علامه اوك  وشير ورسايل على الاينبوكس وغيره من المقالات وسؤالات عن اعداد ارقام القراء ومين دخل الصفحه ومين فعليا قرا المقاله و الخ الخ الخ
اكيد دى مهمه للكاتب واكيد للجرنان والقارئ.. ولكن هو مش ده هدفى او يهمنى او اصلا على بالى…
لما بدءت اكتب كنت صغيره اوى اوى, وكتبى او النوتبوك بتوعى كانوا اصحابى اللى بتكلم معاهم وكل سنه له نوتبوك,
وكان دايما ارجع اقراهم ودايما كنت بفهم نقط ساعاتها ماعرفتهاش، وارجعهم درجى وهو من غير مفتاح, ولان احترام خصوصيتنا ورغباتنا كان ده من ديمقراطيه طبيعه حياتنا..
سنه ورا سنه «ونوتبوكاتى» بتكتر وكان ساعات بتضم سنتين مع بعض,  وكتاباتى كانت احداث حياتى وتعاملاتى مع كل من حولى, ونقط وتواريخ اماكن شوفتها وعشتها واسامى كتيره اوى سواء من حكاوى او من الطبيعه او بلد او حكايه اصحاب او من روئ  حكايات من حولى..
كتاباتى دايما مع نفسى وقولى لنفسى انى عاوزه اعرف,  وافكر نفسى لما يشاركنى اولادى حكاوى رحلتى..
كتابات حياتى كانت حره ولى فكر ورأى ووجهه نظر,   كتبت ماأراه ونقدى حتى على نفسى و ماشعرت بيه ومافرحنى وزعلنى وما رفضت واحببت,
مع مراجعاتى لكتاباتى مالاقتش فيها كلمه كره او كلمه خارجه او إضمار او تمنى سوء لحد.
كتابات من طفله لشابه لامراه كلها مع الوقت تمتلئ بخبره الحياه والعيشه فى الحياه والملكوت وتأملاتى واسبح فى المٌلك والفضا والطبيعه وترحالاتى وسفرياتى للمس ومعرفه دواخل نفوس البشر والطبيعه واعيش مع تجارب وحكاوى من حولى..
الى ان ابى الروحى كمال وهو من كان شجعنى بعد ان قرا عامودى وكٌليماتى وآصر ان اكتب لما طٌلب منى كلمه فى كاتالوج «صالون جاليرى» حيث كنت صاحبه فكرته وتحت اشرافى ترتيبه و تم اقامته سنتين, وكانت فكره وحلم  لتعاون الجاليرهات الخاصه وعرض مقتنياتهم تحت رعايه القطاع و وزاره الثقافه و كان عندى خطه عمل مستقبليه للمجموعه ولكن لم تكتمل لظروف كتيره من اطراف مختلفه
وكان فى نفس الوقت اصدر مجله «كراسه فنوننا» لنشر الثقافه والادب وكان من ضمن الصفحات تضم ملخص الصالون الاربعاء الثقافى الذى يقام فى الجاليرى,  وكان لى عامود فيها اكتب فيه مقاله وهو ما شجعنى لكتابه الكلمه فى الكتالوج.
كلماتى دايما حره جريئه عاميه ماسمحش لحد يملى على ما اكتب سواء لموضوع اواتجاه او فكر.وحاولت مره وماقدرتش.. ولأنى قبل كتاباتى انى فنانه تشكيليه  روح حره صعبه المًلّكه وهذا لا يلغى انى اسمع واٌناقش وٌانتٌقد,  وناقده لاعمالى وكتاباتى… ولكن لا احب التقيد بموضوع, وما يمليه عليه فكرى وقلبى قلمى يسطره  وعاميتى تبسطه..
مشاكلى مع الصحافه الورقيه للغه كتاباتى العاميه مع انها لغه بلدى واهلى.. علما انا من الدقه القديمه بتاعه الجرايد واحساس ماسكتها وانعزالى بين اوراقها بحبه وافضله عن قرايتها على شاشه ونفسي اسمع تانى اللى بينادى فى الاشارات ومحطات  ونواصى الشوارع  اخبار اهرام  جمهوريه زى لسه فى اسكندريه وشواطئ اى بحر…
مصريه
٢٠١٧

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*