اليوم الخميس 17 أغسطس 2017 - 5:32 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



هل مصر تعشق الفرعون ؟ .. بقلم ساحر وصفى

فقلت: مصر فى زمن الفراعنه وخلال 30 اسره صنعت حضاره مازال العالم منبهر بها .وتبقى على جدران المعابد واوراق البرديات وفى قلب الاهرامات وتحت الارض الى الان كنوز مثيره ورهيبه تحمل اسرار لم تكتشف بعد.لكنها ازمنه تخللتها سنوات من الضعف والهوان والقهر للشعب المصرى..فما انتهت اسره الا نتيجه لضعف وفساد اخر حكام كل اسره. لتبدأ فترة حكم اسره جديده قويه..وسنوات بناء الاهرامات ما كانت الاعلى دماء وارواح الاف المصريين البسطاء.كما كان حفر قناة السويس فى العصر الحديث..ودائما فى كل الشعوب يبقى بعض المتمردين والخوارج قادرون على افساد كل شئ ان لم توجد قوه تردعهم .وتبقى قوة الشعب هى الاقوى اذا ما تعلم وكان صحيحا حرا..وعندما يتعمد الحاكم ونظام الحكم تجهيل وتغريب الشعب واعياؤه وقهره يصبر ويصمت طويلا ولا يمكن ان يكون قادرا ابدا على عمل اى شئ..يبقى منكبا على نفسه مهموما بجمع ما يكفيه للعيش هو واسرته .بل تولد فيه نزعة الانماليه وعدم الانتماء .يبقى خائفا من القهر يفضل النجاه بنفسه مادام قادرا على التنفس..وحين يجد ان لا نجاه..وتنطلق اول صرخه تبدأ الصرخات فى الانطلاق وتستعر النار فى الهشيم..تماما كما حدث مع صباح 25 يناير 2011..خرجت مجموعات شبابيه بمطلب وحيد..تحول الى مطالب شعب خرج يصرخ ويقول الاه..كل يصرخ على ليلاه التى فقدها.25 يناير كان القشه التى قصمت ظهر البعير .بعير استقوى بكل ادوات القهر ليعيش واتباعه فى نعيم ويبقى السواد الاعظم فى ظلام الفقر والجهل والمرض..السواد الاعظم خرج واستطاع ان ينتصر ..من المؤكد ان فصيل من السواد الاعظم كان سوداوى القلب لكنه ساهم فى قلب الطاوله..فصيل منظم وشعب شبابه وشيوخه واحزابه متفرقه . فصيل تمكن من قيادة السواد الاعظم ..تمكن ..سيطر ..وصل الى قمة المشهد والحكم ..عام فقط.ظهر الوجه القبيح ..انتفض السواد الاعظم ضده..وتمكن من اسقاطه فى 30 يونيه..ووجد ضالته المنشوده فى رجل قوى ظهر لاول مره على الشاشات..فض النزاع بين جبهتان عظيمتان..شعب بسيط يعشق السلام والامان والحريه والعدل  . لا يطلب الا عيش..حريه .. عداله اجتماعيه ..وفصيل اسود القلب .رغم بياض جلبابه . يمسك السلاح والنار والسيف ليقتل معارضيه بتفويض من الرب .تمكن الرجل من الحسم..بطلب الدعم والتفويض. ولبى السواد الاعظم وخرج بالملايين مرة اخرى..ليتولى الرجل زمام الامور وياتى ليكون على الطريق يقود شعبه الى العيش والحريه والعداله الاجتماعيه .رغم تخفى الثعالب والثعابين والعقارب والجرذان على طول الطريق …اذن مصر لا تعشق الفرعون بل تعشق الحاكم القوى الامين..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*