اليوم الخميس 17 أغسطس 2017 - 5:37 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



الإعلام والصحافة الصفراء بقلم : السفير فؤاد الشناوى

أصدقائي , صديقاتي .. لن أتحدث بواقع وظيفتي أو منصبي أو ممتلكاتي أو ارصدتي في البنوك أو من واقع انتمائي لحزب معين أو طمعان في منصب أو لأي شىء من هذا القبيل. أتحدث فؤاد الشناوي الإنسان المغترب عن أرض الوطن منذ 22 عاما أتحدث عن الإنسان المصري الذي يعشق تراب بلدة ويتربص لكل أخبارها سواء الداخلية والخارجية. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي إذا رأي حيوان يتألم لم ينام ما بالك لو عرف بإنسان يتألم مهما كانت جنسيتة أو طائفتة أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي يحارب كل من يخول لة نفسة بالتحدث فقط عن مصر بسوء. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي يقف جنبا إلى جنب مع بلدة ومؤازرة رئيس بلدة. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي هاجم المفسدين وصفق ورفع القبعة لمن قدم خيرا أو أنجز معروف في أهل بلدي أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي قام بأكثر من 50 مبادرة لجمع تبرعات ومساعدات دولية وفردية للوقوف بجانب بلدي في محنتها وازمتها. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي قام بعمل مبادرات تصالحية لبعض الدول العربية الشقيقة لتقارب وجهات النظر بين البلدين. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي وقف وحشد وناشد جميع الجاليات للترحيب بالرئيس السيسي في كل زياراتة بأوروبا أو بأمريكا حتي نظهر للعالم من هم المصريين الذين يعشقون بلدهم وزعيمهم حتي نظهر للعالم من هم المصريين. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي وقف بجانب كل المغتربين ضد قرارات أكبر رئيس دولة في العالم ترامب وقراراته بحظر 7 دول إسلامية من دخول أمريكا برفع دعوى قضائية في المحاكم الأمريكية وفي محكمة العدل الدولية. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي وقف ضد المنظمات المشبوهة في مصر والتي تقوم بالنصب علي المواطنين وكشفها والتبليغ عنها. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي يحس بمشاعر الأخرين ويفرح لفرحهم ويتالم لاحذانهم. أتحدث عن فؤاد الشناوي الذي لاينام أكثر من 5 ساعات في اليوم للرد على 500 رسالة تصلة يوميا من المغتربين في جميع أنحاء العالم.

والآن يأتي إعلامي في قناة ما أو جريدة صفراء في مصر تحاول أن تشهر بي وتقول من هو فؤاد الشناوي. مرة تزوجني ومرة تطلقني من فنانة مشهورة ومرة تنشر خبر وفاتي ومرة تقول من هو فؤاد الشناوي الذي يفوز بلقب أفضل دبلوماسي عربي. منذ زمن بعيد وأنا لا أحب الظهور في الإعلام المصري أو التحدث إلى الصحافة المصرية وكنت مرتاح البال والفكر وعندما واربت الباب وتقبلت بعض الصحفيين المحترمين للحوار معهم أو مداخلة تلفزيونية قامت الدنيا ولم تقعد في بعض الصحف الصفراء وقناة تشعل كل الفتن ويقول من هو فؤاد الشناوي وهاأنا برد عليهم وأقول لهم ماذكرتة سلفا. لا أريد صحافة مصرية لا أريد أعلام مصري ولا أريد أن اشتهر في هذا الإعلام أو يشهر بي. فإن الفم بة ماء من هذا الإعلام والصحافة الصفراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*