اليوم السبت 16 ديسمبر 2017 - 2:46 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



من خواطرى: مورستان طلعتلوه باقيه .. بقلم :منى حسن

وكانت من باقى الاحداث من حكاوى مورستان:  اولاد الشارع ووقفه النواصى وزحمه الكافيهات ولملمه الشوارع من مختلف الفئات وخصوصا اخر الليل. 

فى اكيد اختلاط ما بين ثقافات وبيئات مختلفه سواء بالاحتياج او الصداقه او بالمصلحله او بنشأتهم فى الحى واختلاطهم بمن يعملون فى حيهم من عماله…

لا بقى فى فرق مابين تعليم غالى ولا رخيص ولا متربى ولا الزمن رباه , ولا  بيت وعيله واصول للاسف كله طار وتساوى فى الشارع والنادى ولا الحاره…

لسنين عشت فى شارع هادئ قبل ما يقلب لهذه “منطقه الكافيهات ” وكانت بدايتها الاول فى الشوارع الداخليه, ودايما مشاكل بسد الشوارع بالعربيات ده غير الولاد على النواصى والمخدرات وحقن تتلاقى الصبح تحت البيوت, ولو عماره ضلمه شويه يدخلوها اتنين ومشاكل وخناقات بعد الساعه 2 الصبح.

وظهرت واحده ورا التانيه على شارعنا العمومى.. والڤيلل باعت و بقت معظمها كافيهات..

وبقى منادى وبيه واقف يشاور لك اقف هنا وادخل من هنا حتى لدخول شارعك ده غير اللى بيركنوا…

زهئونا احنا السكان وكرهنا الكافيهات و الحته!! 

وان مفهومى للكافيهات او مطاعم ان يكون لها مكان فى كل حى يشملها او شارع او منطقه مقفوله ب بروميناد.. مش منطقه سكنيه هاديه وان كان واحد او اتنين بيكون مطعم او كافيه فى الغالب بيخدم اهل المنطقه.

وكان من توقعاتي ان دايما فيه كارثه حاتحصل هناك او ادامها وانها زى القنبله الموقوته وده من طريقه اداره الاماكن دى و لدخول ناس مختلفه وغريبه عن المنطقه بحكم انها مكان عام ..

وان جايز توصل لموت وقتل مش بس بسبب المخدرات والشرب اخر الليل فى العربيات والنواصى والخناقات الكارثيه المخيفه.

حاتكون بسبب قله ثقافه وتربيه وقله معرفه واصول ومعاملات وخلط المستويات والتساوى فى طرق المعيشه والحياه,

والاغرب وهو مابقاش اغرب ولا حاجه سقوط المقامات والاحترام والحياء سواء للكبير واتلغى اكتر مابين الشباب وده من الاسباب الرئسيه دلوقتى.

الوجوه تشابهت والاشكال تشابهت والفلوس طغت على الاصول والصح والغلط ورجعت المبادئ والقيم لورا وتناستها..

فى يوم حصل صحوه مافهمتهاش وسمعت هرج ومرج وعرفت ان البلدوزورات هدت واجهات الكافيهات الصراحه ساعتها ارتحت كان صخره انزاحت من الشارع ولكن فرحتى ماكملتش على اخر اليوم بسرعه بعد ما مشيوا اتصلحت الوجهات والزرع والطرابيزات رجعوا ولا كأن كان فى حاجه صبح اليوم ده!!

صحيح انا فرحت:  بس فى نفس الوقت فكرت مش خساره دى برضه لاصحاب المكان ومش كان افضل انهم يدفعوا التزاماتهم اوغراماتهم ويحلوا مشاكلهم مره واحده, وكمان ينظموا مكانهم بطريقه انهم مايزعجوش السكان او زباينهم,

وما كانش ساعتها حايكون عندهم لا مشاكل وخناقات بيزعجوا بيها الناس ولا الحى.

الايام اهي عدت والمشاكل ظهرت والحملات نزلت وارواح راحت وخسارات من كل الاشكال …

ولسه لان التزام بقى مش من اساسيات الحياه والاحترام وقع والضمير اتلغى والمصلحه طاغيه و الناس تصحى وبعد شويه كله اتنسى وكان..

وجعى على الانسان اللى نسى انه انسان وخلى المظاهر قوته والقوه قانونه والمبادئ تحورت واتنسى الاصل والمفروض والصح والحق..

ومثل جدتى زمان : من علمنى حرفاً صرت له عبداً

رتم الحياه سريع والتكنولوجيا ولبس ثقافات مش بتاعتنا والضغوط اللى مأثره على البنى آدم لاغيت تفاعلاته الفطريه والمتربيه..

وهو ده الغير مقبول, مش كفايه بقى!!

هو خلاص قانون الغابه دخل الاربع حيطان مش كفايه انحدار الشارع..

ولآ احنا الشارع صحيح!!!

لا حول ولا قوه الا بالله… خساره

مصريه

2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*