اليوم الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 12:25 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



من خواطرى : أمنية مصريه ..بقلم منى حسن

كل يوم الصبح بدرى اقعد اقرا الاخبار والسوشيال ميديا واروح من صفحه لصفحه ومن لينك لجرنال,  الاقى الكلام واحد… طريقه واحده
كلام من غير جديد, كلام فى دش كتير اوى وحكايات تتوه  وجديد على قديم  وتخبيط, وكله فى الاخر نفس الاسلوب واستعمال الالفاظ الخارجه او طريقه كلام غير لائقه مستفزه تحت كلمه الحريه المفهومه غلط حتى يا ريت حافظين صح…  لو حد قال حاجه كله يكررها او حكايه تبقى سيره ولو بناءه شكرها على اخر اليوم اتنسى, ولو غلطه بقت فضيحه واتنسى الادب والاصول وستر العيوب.. فى الاخر الاقى دمى اتحرق فاقفل وانقل بسرعه امحى و اسمع اغانى قديمه ارجع بيها لزمن جميل..
نفسي افتح جرنال زى زمان الاقى فيه تحليل مجرد من اى هجوم او الالفاظ او تلميحات, تحليل موضوعى بجد… او مقال ادبى او نقد او حكايه اسبوعيه فى ربع صفحه بصوره جميله , او مقال بناء بوجهه نظر تفيد او حتى استنكاري لكن باسلوب حضارى من غير استفزاز القارئ.
ده حتى ميكى زمان كان فيها صفحتين معلومات عامه وحكايه ونكته.. ليه مستوى الفكر انحصر
السوشيال ميديا للاسف ماينفعش تؤخذ فى الحسبه دى لان اى واحد من اى حته حايفتح صفحه واتكلم اى كلام صح غلط حايكون له ناسه اللى يسمعوه,  المشكله مابقيتش فى الكلام المكتوب ولا المسموع المشكله بقت فى الناس!
الناس كلها بقت حافظه, بلاش كلها معظمها وكلامهم وردود افعالهم عامله زى موضوع نظافه الشارع بالظبط , قليل اللى فاهم !
باقالى فتره مش عارفه اصنف اللى بقراه او اسمعه سواء من الميديا او المواقع وتقريبا مش بشوف تليڤيجين لانه مزعج الا برنامج على قناه ماسبيرو  وام كلثوم على روتانا زمان ..
ودخولى حتى المواقع بقى قليل جدا وسريع للمتابعه… وكل مره الاقى حاجه تضايق..
الايام دى بستعد لمبادره احب واسعى ان تكون قوميه و هى لخدمه المجتمع,  واخترت التركيز على 3 مواضيع وهم السلوك، الثقافه، النظافه..
ومن هنا كلمه النظافه والسلوك والثقافه طلعولى وانا بحاول اصنف اللى بيجرى على الفيسبوك او تويتر..
وبدءت افكر : حملتى هى لتحسين سلوكيات المجتمع بداياً بالشارع من نظافه لسلوك واحترام وتوجيهه  سواء لمن يعتبر الشارع سله مهملات او لسلوكياته وطريقه كلامه وفى طريقه تعامله للاخر او عدم التزامه بالقوانين ؛
وللاسف ماربطتش ان من هم فى الشارع، هم من يكتبوا ويتناقشوا وينتقدوا ويحللوا على صفحاتهم فى الميديا والمواقع..
هم المجتمع المطالب بتحسين سلوكه واحترام الاخر والالتزام, وهو المحافظه على نظافه بلده وبيته وشخصه واداءه…
ولان هو الهدف ايضا رجوع الاصول والعادات والتقاليد  والاسره المصريه والمساعده لتنمية مفاهيم المحافظة علي البيئة وخدمة المجتمع .
ومايحدث فى الشارع هو ما يحدث على الشاشات وللحظه وقفت مع نفسى وراجعت : اللى فى الشارع ارحم لانه ملموس وفيه احتمال للنجاه  ولكن السوشيال ميديا تسميتى الدائم ليها انها هوا.. فهل ممكن نِقَوم هوا .. ونوظفه لخدمه وتغير وتنميه مفاهيم وسلوكيات !! وكمان نحافظ  عليهم لخوفنا على هذا المجتمع…
اتمنى!!
مصريه 2017
2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*