اليوم الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 2:44 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



من خواطرى : برقع الحياء تبخر .. بقلم : منى حسن

mona-haasan

مقالتى كتبتها 2011 واحب مشاركتها مره تانيه .. مش شايفه جديد!!

للأسف مع الأحداث والأضطرابات والتغيرات من يوم 25 يناير, إعتقدت ان الانسان المصرى جايز ان حاله ينصلح !

علما انى مقتنعه تماماً أنه علشان ننصلح,  املنا فى النشء الحالى أن يُنشل من هذا المجتمع ويُهيأ له مكان معزول يتوافر له كل الإمكانيات لبدايه جيل مثقف بأساليب واسُس علميه مدروسه ومختلفه عن الواقع الحالى من الناحيه الثقافيه والسياسيه والتعليميه والصحيه, بمعنى انه يٌنشأ فى عالم لا وجود للعُقد والنقص ولا إضطرابات نفسيه والميول العدوانيه ولا الأساليب الغير حضاريه فى المعامله مع زرع وتنمية روح التعاون والصدق والجديه والحب والجمال والحريه…

ده من وجهه نظرى الحالمه من الحلول المثاليه لنهضه مثقفه حضاريه لمصر, موضوع يطول شرحه أهو حلم بحلم بيه او نفسى فيه،  وباهدّي بيه نفسي من اللى بسمعه واشوفه من الناس اللى كل واحد شايل الرايه وهو الفارس الهُمام اللى راح يِصلِح حال البلد وهو اللى فاهم كل حاجه والكلآمه ماشيه معاه طبعا مع استعمال كلمه (شهداء) علشان يكسب الأصوات معاه والمتلّقى يكتم صوته لأن الكلمه جايه على وتر حساس.

انا اقدّر واحترم وحزينه على الذين قتلوا فى الأحداث ولكنهم ليسوا أداه حوار ولا ابتزاز ولا حديث للتأثير على الرأى سواء كان العام أو الحكومه.

المهم هؤلاء الفوارس الهٌمام  انا مش فاهمه هُمَ عاوزين مصلحة البلد بجد, ولا عاوزين من غير دور يقوموا بيه يتكتبوا فى التاريخ مثل من كان لهم دور زى سعد زغلول ومصطفى كامل وهدى شعراوى, لإن لوعايزين مصلحه البلد فعلا مش راح يتعاملوا او يتصرفوا بالأسلوب ده ولا الوضع ده !

الثورة …. الديمقراطيه!  للتعامل من هذا المنطلق نحتاج لمدرسه كبيرة للتعليم, ما هى الديمقراطيه اولاً..  ومعناها.. وان مافيش حاجه اسمها ثوره  بتتسرق.

احداثنا كان لها وقع ايجابى على العالم المثقف الواعى ولكن الوعى الكافى للبعض الآخر ناقص إدراكه, مش كافى محدود مُضر ده غير إللى راكبين الموجه واللى عاوزين يلحقوا بيها فى غمرة إثبات الذات نسيوا مصر!

انا ماليش فى السياسه ولكنى اعيش هنا دى بلدى بكل عبلها وما هى عليه بحلوها وسحابتها السوده ولكن مش معنى كده ان أقبل اسمع حوارات كلها كلام سواء فاضى او تطويل فى دايره مفرغه هدامه فى نظرى ومن هو بناء ويعمل للمصلحه  يُحارب, ده غير الى حاصل فى الشارع!!!!!

اسلوب همجى بدائى مافيش فيه اى نوع من الكياسه, اسلوب شخصى فى إطار اللغه الجماعى, اسلوب لغه الشارع وليس اسلوب حوار مثقف, اسلوب قذف قنابل حنكيه وليست بناءه, اسلوب السقطه واللقطه وليس الالمام بالمحيط.

نفسى فى حد يتكلم فى اصل الموضوع على طول مع اخذ خطوات ايجابية اياً كانت … لازم نبتدى

هل يُعقل إن توصيل الفكر والآراء للآخر مُصاحب بإستعمال الفاظ واسلوب وضيع فى الكلام وتهزيئ وقله احترام,  واكون نفس الشخص اللى بينادى بالديمقراطيه.

فى نظرى استعمال الاسلوب ده ضعف وقله حيله, اسلوب غير آدمى وفيه مهانه أولاً لنفسه لنزوله لدون المستوى وثانياً للمُتَلقّى والناس,  وفى الآ خر ينادى بالإرتقاء  إزاى!

لقد سمعت كم من الألفاظ وطريقه حوار هابطه لا تُحصى فى الاسابيع الماضيه وده على الملأ, إزاى اطفالك يسمعوا ده وانت القدوه!!

إزاى العالم يسمع ده بعد ما بدء ينظر لنا نظره احترام وتقدير … ليه

جميل ما أشاهده من محاولات وانجازات تحدث من كل اعمار الشباب وغيرهم من جمعيات وافراد من حملات وغيره, ده المفروض علينا ان نكون ضمن المنظومه الإيجابيه لمساعده النهوض بمصر ….

لكن,,,

السلبيات زى اللى على الهوا ولاّ فى ميدان التحرير ولاّ الإعتصامات ولاّ الحرايق ولاّ إن مافيش بوليس اللى مش فاهمه هُمَ فين او نسيوا انهم مصريين برضه ولهم دور وأنهم من هذا الشعب اللى بلده اسمها مصر

ليه كل ده !!

انا زهقت وغيرى كتير وملّيت, وما حدث فى 25 راح يتوه فى اللى بيحصل دلوقتى خلّو ذكرى الحدث يكون له تأثير إيجابى  مع الزمن سوف يؤرَخ ويقال انهم عملوا تورته حلوه اوى لكن حرقها الشعب والحكومة.

التغيير لازم يكون ويبدأ من كل واحد بنفسه, مش امشى فى الشارع اسمع اثنين بَهَوات بيشتموا بعض على رَكنه ولاّ المنادى نسي نفسه والاحترام يشتم واحده ست علشان واحد إدّاه 5 جنيه بدل جنيه, والعامل مش عاوز يشتغل عشان عايز زياده, والبلطجي يسرق الاطفال والمدارس, والعُصبجى يغتصب الستات على الطريق, والنقاش مش عارفه ايه, والخدام بيحاول ايه وايه ولا ايه

ايه الغابه اللى عايشين فيها دى!  هو ده التغير اللى عاوزينه ولا هو ده النيو لوك لمصر … مش فاهمه !!!

نشأت واتربيت واتعلمت من الحياه ان ما يحدث فى اربع حيطان بمعنى اكبر فى بلدنا سواء كويس وحش يكون بينا الى حين حله (مافيش نشر غسيل …. على الحبال) دلوقتى ولا حتى ايريال ولا برسيل ينفع يمكن سافو ولا رابسو لانه صنع فى مصر هو اللى يتعامل.

الموضوع  باخ, والأدب مطلوب والأحترام مطلوب

والحب مطلوب  والحياء مطلوب

ارجوكم أنهوا هذه المهزله يا شعب مصر

مصريه   2011

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*