اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:32 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



من خواطرى :  حارسى ..  بقلم  : منى حسن   

2016-07-24_10-06-16-164x300

زمان …. زمان سنين كتيره فى يوم من ايامى  ظهر مللِيكى الحارس فى حياتى !

مللِيكى كلمه كلها رَوحنيات تملئ الوجدان فيها شفافيه و نقاء فيها خصوصيه وارتقاء فى عالم لا نهايه له.

تُسكنّى بالراحه و العطاء و تحتمل ما لا يتحمله كيانى ووجوده كإكسير الحياه بها.

اطلقتها على حارسى فى الارض و الذى اطوف فى ملكوته كالسراب, وهو يطوف و يكون ارق من بِتْلّة الورد فى وجودى وكيانى وفى وقت شدتى , يدفعنى و يفيضنى بالأمل و الحب المستتر فى لمساته التى تُشعِرنى بالسكينه و الاستقرار.

مللِيكى له ملكوته هائم منغمس فيه……. ندائى فى غمرة انشغاله يستوقفه لوضع لمسته السحريه!!

رحلتى احداثها كثيره و سريعه و لا اعتقد يوماً ان إستاء مره بل فى غمره انشغاله احياناً اطوف فى خياله فيتساءل عنى!

مللِيكى وحارسى لمعظم البشر كلمه مرتبطه بالرَوحَنيات , فهى فى الكتب السماويه . ولكن ..

استخدامى للكلمه للمعنى و ليس لها علاقه بالدين, علما ان الدين ترابُط و فى نظرى هو رَوحَنيات البنى آدم و علاقته بخالقه الحارس الاعظم الذى يشّمُله برحمته و ليس ان يكون اداه لتفرقه البشر و شعوب البلاد .

ان استغلال البعض الدين للضغط او التلاعب بمشاعر البشر شىء مرفوض لأن التلاعب بنور الخالق عقابه ليس له اسف.

الدين هو نور هو منهج لشرح اسلوب معيشه على مر العصور ولأزمان قادمه ولا للأكراه او العبث و الأستهزاء به.

و ليس للتحريف او التلاعب به للمصالح العامه كما فى الماضى او الحاضر ..

حُوِّرَت اساليب البشر ونُسبت بهويّته و ارتبطت بجنسه ولونه …….. و هو خُلِق روح حره لها عقل يَعقِل ما خُلِق له.

لقد خُلِقنا على ارض لا حدود لها اختلفت اللغات والاشكال, احاسيسنا و تفاعُلتا بطريقه او اخرى مُتشابه و لكن مُقاسَمة البني آدم  زرع فيه صفات عدائيه و انانيه.

الحياه الورديه لا وجود لها ولكن ممكن بعث بارقه منها على هذه الحياه الشاقه بفعل الانسان لتُنير و تَبعث الاحاسيس الفطريه للراحه والتعامل بصوره افضل لظروفه ومن حوله.

كل شىء مؤثر فى حياتنا و بالتالى شىء تِلوّ شىء يجُرّنا الى ضغوط صعبة التحمل, و لذا الرجوع لخطوه الى الوراء مع وقفه مع النفس للمراجعه والامكان لبدايه جديده ممكن تكون نتيجتها راحه و نجاح .

ما يدور حوللى يؤثر عليّ و بلطبع على مللِيكى ويعانى .. و لكن ما ينثُره حولى و من حوله من بوارق نورالحياه الورديه التى تُطغى علينا بالحب و اتمنى ان يُنثر عليه وتشمُله ايضاً بالراحه لإسعاده للاخرين.

وهو يدفعنى ويملئ وجدانى بالحب والعطاء والايجابيه التى احيا بها, شعور فيه شفافيه و تلاقى فى عالم الــ لا وجود او صعب الوجود فى زمن طباعه اصعب.

اختلافات العوالم والاجناس ماتفَرقش القلوب والاحساس ……… و رحله الحياه مستمره

مللِيكى و حارسى زمنّا لم يسمح لنا سوياً ان نُحَلّق بحُرّيه ما عُقِلنا فى وقته…….

وما آراه اجد ما لم يسمَح به زمنا كان احن علينا البشر من هذا الزمن !!!!!!

مصريه

منى حسن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*