اليوم السبت 18 نوفمبر 2017 - 4:38 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



من خواطرى :  آة  بحب بلدى  .. بقلم : منى حسن

2016-07-24_10-06-16-164x300

عارفه ان بلدى سحرها مالوش حل, وعارفه ان جو بلدى مايتعوضش, وعارفه ان خير ارضها وجمال طعمه ماله زى, عارفه ان اهلى واصحابى وناسى من اهلها, عارفه ان دمى مروى من مياها, وعارفه نَفسى هو من هواها .. و اه بحبها
ولكن زعلانه
زعلانه لانى بصحى كل يوم الاقى اللى بحبه وكبرت عليه وذكرياتى ومعالم حياتى بتتغير و تتمحى وده حق من حقوقى ماينفعش يتلغى لانه مصدقيه خبرتى وحكايتى مع الزمن بقى تاريخي!
 زعلانه لان سحر بلادى مش متصان والجشع والطمع و قله الاحترام هو اللى طاغى,  و كتير من ناسها اتغيرت نفوسها, على الرغم من الهموم المعيشية والهزات الامنية اللى حصلت, على الرغم من وقوف الشعب مع بعضه و على الرغم من تذمره من الحال, عايش متعايش مابيحاولش يحسن من نفسه ولا يعدل من طريقته و اسلوبه وكله فى الانهيار بدايه من السياحه و ركودها ده غير كمان السياحة اللى أتغيرت ثقافتها وفكرها, سواء بمعامله الزائر او برنامجه.
ان المفهوم المعروف: السائح يوضب رحلته  للمعرفه او للراحه والترفيه أو السهر والمرح, او ان فيه اخرين يحبوا التاريخ والاثار والمتاحف فـــ بأى حال من اول دخوله: يبدء بالتعدى على حريه السائح بدل من محاوله جذب الانتباه بخدمه كويسه و اسلوب محترم وبرامج مناسبه… وغيره
 ويجب التنشيط بعمل حملات اعلانيه للبلد و ممكن عرض الافلام على شاشات عرض داخل البلد و خارجها فى الميادين الحيويه يوجد افكار كتيره اوى بجانب الفكر التقليدى الكلاسيكى ممكن يكون نتيجته اسرع ولازم توفير ما يريده السائح وليس ماتفرضه عليه من ممنوعات.
 ده غير يجب توفير اماكن للسؤال عن الاماكن السياحيه كمكاتب استعلام فى الخارج وليس مقصور على شركات السياحه و فى الداخل عند الاماكن السياحيه و المزارات او فى الشواطئ وكتيبات للشرح وذلك لتعدد وتصنيف انواع السياحه بمسميات مختلفه فى الزمن ده.
زعلانه لان طول عمر السياحه ركن من اركان اقتصاد البلد و بتفتح فرص عمل لكتير من الناس وبتغير و بتهذب كثيرين وبتضيف الفكر البناء ويتفننوا فى كيفيه ابساط السائح لان السياحه هى من الصناعات محتاجه تطوير و فكر منفتح و حرفنه سوق وابداع وتخطيط ببعد نظر وفكر للمستقبل لان السائح بيتطور و بيٌعرض عليه برامج لاماكن بامكانيات اخرى والاغرائات كتيره فا ايه يخليه يختارك! صحيح بلدنا حلوه و سحرها مالوش حل بس فى الاخر انا بدفع علشان انبسط فى اجازتى واحب ارجع تانى..
 فا ليه ما يتقدمش خدمه صح و برنامج يشده ونظافه وراحه وخصوصا ان جونا فى الشتا جميل وهما تقريبا اللى 3 شهور حر وباقى السنه جو بلدى ما يتعوضش.
سياحتنا فى التمانينات كانت احلى واقوى ولها صدى وخصوصا سياحه الصعيد والنيل ياريت تراجعوا من عاصرالفتره دى وخدوا الخبره منهم..
زعلانه لان من حقى اكل من ارض بلدى اكل ما أقلقش منه او يكون مرشوش او مهجن ومن حقى اسطتعم فاكهتى وخضارى فى وقتهم واستناهم واللى فاكره طعمهم من سنيين و خايفه انساه و صحيح ممكن صدفه الاقاه و تبقى فرحتى مش سَيعانى, لان الموجود معظمه مش هو ده الطعم, ده غير العيش اللى كلنا عايشن بيه عيشنا البلدى مابقاش, بقى من الاحلام فى بديله حئق صغير نسيوا اومايعرفوش ان عيشنا البلدى الاسمر مشهور بخبيزه ورحيته وردته اللى مغرقاه وحاجات كتيره من خيرالارض وجمال طعمه اللى ماله زى ده كمان اتغير.
زعلانه من اهل بلدى لانهم اتغيروا وغيروا عاداتهم بعد ما كانوا مَثل والبلاد بتقلدنا ويضربوا بينا  شعبها المثل, بقينا احنا بنقلد كل البلاد ونسينا اصلنا.
بدايا بالغتنا العاميه وجمالها و بساطته كلامها و صدهاه اللى باعشقه وطريقته فى نغمتُه,  ومش متقبله تقليد مذيعنا للقنوات العربيه فى لهجتهم وطريقتهم, ومش عاجبنى الميديا و موادها و تأثيرها على الاطفال و اكيد الشباب وكل البيوت, كَسرت برقع الحياء و الاحترام و دوبت البشر و الفروق فى بعض وهزت معايير وقوانين و سنه الحياه .
زعلانه لان شارعى خانق من زحمه فوضويه والمفروض انى فى بلد حضاريه وناسها بيطالبوا بيها وللاسف مابيعملوش بيها وانا من حقى انزل شارعى ويكون نضيف و المفروض انى اكون مسؤله عن نضافته واعمل وانجز مهامى فى جو طبيعى أدمي بدون تضيع وقت ولاتلميحات وعرقله ورق فى المصالح ..
 ولو كل واحد ولو مده نص ساعه ينضف ادام بيته ومحله وشارعه ويلتزم بقوانين المرور والبلد.. ويسال عن جاره واهله ويجالس اهل بيته , والحب و الضمير والشهامه والجدعنه ترجع والضحكه والنكته والقعده الحلوه فى بيوتنا ولمه العيله اللى ماتتعوضتش, ويقل تجمعات الشباب على كل ناصيه وبيع المخدرات فى كل جنينه و شارع و نوظف لهم وقتهم صح ونختار صح  لعب اطفالنا ونبعد عن العنف وقتل جيرانا واخواتنا واهلنا , لاجل حالنا ينصلح..
ده حتى مشاهده برامجنا او افلام السنيما الايام دى سبب من اسباب ضياع اجيالنا واللى فى الاخر نَاسى من اهلها.
زعلانه على نهرها واللى بيحصل فيه و عليه,  وميتٌه اللى من حقى اشربها من غير لا لون ولا طعم, يعنى مايه صافيه اتعايش منها وارتوى واحافظ عليها وعلى نضفتها,  ولان دمى مروى من مياها و من غيرها راحت اداميتنا فلازم نخاف عليه ونحميه و نبطل نرمى كمان فيه .
زعلانه على هوانا وانى المفروض اتنفس هوا نضيف,  مش ملوث لا بعادم مصنع ولا عربيه ولا حرق قش رز ولا شيء يلوثه لان ده حقى الطبيعى فى الحياه… وللاسف حتى الهوا نقاءه  مش موجود.
بحاول التمس لها العذر مش عارفه شويه اقول ناسها كتير وشويه اقول قله ثقافه شويه اقول ده جهل شويه اقول مافيش خبره شويه اقول ضغوط الحياه, حتى المبررات دى كلها مش قادره اقبلها!
زعلانه لان من حقى اعيش واتعبد و اتعلم واتعالج وانزل شارعى مش قلقانه واشترى زادى وانا مش غلبانه واروح نزهتى مش قرفانه واصلى صلاتى فى دور عبادتى امنه مع روحانياتى وربى  واتعامل باحترام واشوف وشوش فيها ابتسامه, من حقي حاجات كتيره اوى واولها اداميتى اللى مرميه ورا ضهرى وماشه بظلالها … فأكيد زعلانه
مصريه
2016

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*