اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 - 11:06 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



9 تموز موعد لفضح ارهاب الملالي .. بقلم : د. حسن طوالبه

hasn-tاتصور اهمية التجمع الكبيرالذي سيقعد يوم التاسع من تموز المقبل ,  الذي يشارك فيه شخصيات مرموقة من بلدان العالم وخاصة من البلدان العربية , اضافة الى الوف الايرانيين المعارضين لولاية الفقيه القادمين من معظم بلدان العالم وخاصة البلدان الاوروبية .

كون المؤتمر يعقد في باريس فهو اقرار من فرنسا التي انبثقت منها اهم مبادئ حقوق الانسان باهمية مجاهدي خلق في العمل من اجل الحرية في ايران واقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان ويسعى الى صون الامن والسلام في المنطقة المسماة الشرق الاوسط ذات الاهمية الحيوية للاقتصاد العالمي .

ومشاركة هذا العدد الكبير من الشخصيات العالمية من الحقوقيين والمحامين والبرلمانيين والكتاب والاعلاميين ودعاة حقوق الانسان ومراكز البحوث هو اقرار بدور منظمة مجاهدي خلق في اقرار الامن والسلم العالمي .

اما مشاركة تلك الالوف من ابناء ايران الذين شردهم الملالي منذ اربعة عقود فهو رسالة الى الدول الكبرى التي تدعي حماية حقوق الانسان واهمها حقة في الحياة الحرة في بلده بضرورة التحرك ضد نظام الملالي الذي تحدى كل القيم الدينية والروحية والقوانين الدولية , وامعن في قتل الانسان البرئ في ايران , ولا فرق بين الادعاء والتنافس بين اصلاحيين ومتطرفين فهم جميعا يشربون من كأس واحدة ويقرأون في كتاب واحد هو كتاب الارهاب والتطرف الاحمق الذي قاد المنطقة الى الفوضى العارمة والتي تمتد الى البلدان الاوروبية والامريكية .

ويمثّل المشاركون أوسع معارضة شعبية ايرانية للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. وتجمع هذا العام يأتي بعد بروز نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران كأكبر تهديد وتحدّ لجميع شعوب وبلدان منطقة الشرق الأوسط و جميع الدول العربية والإسلامية، وتجمع هذا العام يأتي بعد ثلاث سنوات من رئاسة الملا روحاني وثبوت زيف ادعاءاته للإصلاح وتحسين الظروف السياسية والاقتصادية في إيران، كما أن الوتيرة المتصاعدة لتدخل نظام ولاية الفقيه في مختلف البلدان كسوريا والعراق واليمن ولبنان والبحرين وغيرها لم يبق أي شك بأن نظام الملالي كلما استمر في الحكم كلما استمرت الحروب واستمرالارهاب وعظمت المجازر في مختلف دول المنطقة.

وهذا التجمع الهائل هو رسالة الى دول العالم المسمى بالحراذ عليه ان يتخلى عن سياسة المهادنة والكيل بمكيالين , وعلى هذه الدول ان كانت تدعي الدفاع عن حقوق الانسان فعليها ان تقف بحزم ضد سياسة الملالي الارهابية في المنطقة لان هذا التماهي في الموقف سوف يعود على الاوروبيين بالخطر لان الارهاب بدأ يدق ابوابهم .

الإيرانيون الوافدون إلى باريس يأتون لتأييد مشروع السيدة مريم رجوي زعمية المعارضة الإيرانية للحل الثالث لمشكلة إيران وتأكيدها بأن حل مشاكل الشرق الأوسط رهين بحل مشكلة إيران وذلك من خلال تغيير ديمقراطي يبدأه  أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. وعملية التغيير ممكنة في إيران عبر الإعتماد أولاً على إرادة الشعب الإيراني للتغيير وثانياً على مقاومة منظمة ناضلت منذ خمسين عاماً ضد نظامين دكتاتوريين من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وحكم الشعب بمشاريع وخطوط عريضة واضحة وبتمسكها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وجميع المواثيق الدولية، وقد دفعت ثمناً باهظاً في هذا المجال من خلال تقديم مائة وعشرين ألفاً من أعضائها وأنصارها في سبيل تحقيق هذه الطموحات. المقاومة باتت هي البديل الوحيد والطرف الذي يحسب نظام ولاية الفقيه له ألف حساب ويعتبر الخط الأحمر غير قابل للتجاوز لدى هذا النظام.

ان هذا الملتقى يعني كل التواقين للحرية ومحبي السلام والاستقرار في المنطقة. ومن واجب الأحرار والمثقفين وأصحاب الرأي أن يقفوا جنباً إلى جنب مع أبناء الشعب الإيراني للتخلص من الفتن والمساوي التي حلت بالمنطقه بعد تسلم نظام الملالي السلطة في إيران .

ان الرد على مخطط ملالي طهران لا يكون الا بالمثل , دفاعا عن الامة وعن مستقبلها ومستقبل اجيالها , وعلى القوى العربية القومية واليسارية ان تعمل على فضح من يخطط لأثارة الفتن الطائفية , وأن ينتصروا الى المعارضة الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تحررت من الظلم الذي لحق بها وزجها في لائحة الارهاب ارضاء لنظام الملالي , هذه المعارضة ترمي الى اقامة نظام مدني مسالم غير معادي للجيران , يحترم القوانين الدولية ويسعى الى تغليب المصالح الجماعية على المصالح الذاتية . ولابد من الانتصار لعرب الاحواز والاكراد والبلوش  الذين يعانون من التهميش والاقصاء من نظام الملالي , ولابد من دعمهم ماليا واعلاميا وهم يجاهدون من اجل نيل حقوقهم التي ضمنتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية . وان عاصفة الحزم هي اول الطريق لتحجيم نظام الملالي وقطع اذرعه الارهابية في المنطقة والعالم . ولابد للعالم ان يكون واضحا في تعاملة مع نظام الملالي , وادانته على جرائمه بحق الانسانية , سواء باعدام المئات من الرجال والنساء او زج الالوف منهم في غياهب السجون , او قمع الراي الاخر . العالم الغربي ما زال يكيل بمكيالين , ويغلب مصالحه على الامن والسلام العالمي . ولا بد للمؤتمر العالمي يوم 9 تموز في باريس ان يدين الصمت الغربي على جرائم الملالي , والعمل على تقديم قادته الى محكمة الجنايات الدولية .28-6-2016 .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*