اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 6:33 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



حرب المناخ .. صفحة الصيف .. بقلم : صافي الياسري

1421245asdfفي بيان صحفي لها اعلنت المقاومة الايرانية منع وصول الوقود والمواد الغذائية والأدوية إلى مخيم ليبرتي لليوم الرابع على التوالي .
وهذه هي الاسطر الاولى من صفحة حرب المناخ الصيفية التي تنفذها كل عام لجنة العقوبات لجنة فالح الفياض التي تتولى مخيم ليبرتي وتنفذ اوامر المخابرات الايرانية ضد سكانه وجاء في البيان انه يوم الخميس 30 يونيو/حزيران2016 ولليوم الرابع على التوالي، منعت اللجنة الحكومية لقمع المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي وصول صهريج الوقود وزيت مولدات الكهرباء والشاحنة المحملة بالمواد الغذائية والصحية وحتى الدواء إلى مخيم ليبرتي وأعادت هذه العجلات بعد انتظارها للدخول. ويضع هذا العمل اللاانساني الذي بدأ يوم 27 يونيو، المخيم في مواجهة سريعة للأزمة في الوقود والكهرباء والمواد الغذائية والدواء.
نتلمس هنا حرب المناخ في منع الوقود مع موعد التهاب الصيف العراقي نهاية حزيران وبداية تموز ،حيث تشغل المولدات الخاصة باللاجئين لتحريك المراوح في اعلى استخدامات الاجهزة الملطفة للجو حيث لا يمكنهم استخدام المكيفات التي لم تعد صالحة للاستخدام واعطب معضمها في الهجمات التي تعرض لها المخيم ،ولا احد يعرف سرا لمنع الغذاء والدواء غير الحرب بالنيابة التي يشنها فالح الفياض وزمرته ضد اللاجئين .
ويقول بيان المقاومة الايرانية :إن الذريعة المألوفة لهذا العمل اللاانساني هي عدم تحديث المستمسكات الادارية للعجلات التابعة للشركة التي تجهز المخيم بالمواد، بينما تتردد هذه العجلات منذ 4.5 عاما على المخيم ومنطقة المطار حسب الترتيبات المتفق عليها لتأمين حاجات سكان ليبرتي. كما انه وقبل اسبوعين قامت شركة التجهيز بتحديث كافة الوثائق الضرورية وأرسلتها إلى الجهات العراقية المعنية.
فهل بقي من تلك الذريعة ما يمكن ان يستر العمل الاجرامي الهادف الى التجويع والقتل البطيء ؟؟
في الوقت الذي تعمل فيه كافة المنظومات الأساسية في المخيم مثل تصفية المياه وتفريغ المياه الثقيلة وأجهزة التبريد وطبخ الطعام وأجهزة حفظ المواد الغذائية بالطاقة الكهربائية وأن المصدر الوحيد لتوليدها هو المولدات المتهالكة الموجودة في المخيم،لذا فان منع وصول الوقود سرعان ما يؤدي إلى وقف عمل تلك المنظومات وخلق أزمة خطيرة في ليبرتي.
ان غاية لجنة القمع من منع وصول الوقود والغذاء والدواء في ظل درجات الحرارة التي تصل إلى 50 درجة مئوية، وفي أيام شهر رمضان، هي ممارسة أقصى حد من المضايقة والضغط والتعذيب النفسي والجسدي على السكان. بينما هذه الممارسات تخرق ايما خرق الكثير من المعاهدات الدولية ومذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في (25 ديسمبر2011) وتجعل مسؤوليها تحت الملاحقة في محاكم دولية.
نتوافق جدا بهذا الشان نحن الحقوقيين العراقيين والمقاومة الايرانية في تذكيرها بالتعهدات المكررة والخطية التي أعطتها الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بشأن أمن وسلامة سكان ليبرتي،  ونطالب معها بالتدخل السريع لوضع حد لهذا الحصار اللاانساني واستئناف وصول حاجات السكان إلى المخيم لاسيما رفع أي مانع من أمام وصول الوقود والغذاء والدواء.
وندعوا ايضا الجهات والمنظمات  الدولية المدافعة عن حقوق الانسان والمفوض السامي لحقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات والمقررين الأمميين المعنيين إلى ادانة هذا الحصار الاجرامي ودفع الحكومة العراقية إلى وضع حد له وعدم تكراره ،كذلك نجدد مطالبتنا بتغيير لجنة فالح الفياض .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*