اليوم الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 4:37 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



الضمير.. هل مات ؟! .. بقلم : شكرى رشدى

akerelesboo_2015-11-04_16-43-27في داخل كل منا محكمة عادلة تبقي أحكامها يقظة في نفوسنا، وهي الضمير..
الضمير هو وصف وكلمة تجسد مجموعة من المشاعر والأحاسيس والمبادئ والقيم تحكم الإنسان وتأسره ليكون سلوكه جيدا محترما مع الآخرين
الضمير يحافظ علي مشاعر الناس ولا يظلمهم ويراعي حقوقهم.. وباختصار شديد هو ميزان الحس والوعي عند الإنسان لتمييز الصح من الخطأ مع ضبط النفس لعمل الصح والبعد عن الخطأ. التمييز بين ما هو حق وما هو باطل، هل هو خطأ أم صواب وهو الذي يؤدي إلي الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع القيم الأخلاقية، والشعور بالاستقامة أو النزاهة عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقية، وهنا قد يختلف الأمر نتيجة اختلاف البيئة أو النشأة أو مفهوم الاخلاق لدي كل انسان
الضمير شيء حسي بداخل القلوب فعندما يغرق القلب بالظلمات والتكبر والغرور والانخداع تعلو الأنا والشهوات علي صوت الضمير ويصبح صوت الضمير يكاد يكون منعدما او ميتا.. لا نولد به وإنما نكتسبه خلال حياتنا.
يذكرني قول توفيق الحكيم : ليس العقل ما يميز الإنسان عن الحيوان، بل هو الضمير.
علمتني الحياة :
الانتقام هو رد الفعل الطبيعي لدي الإنسان ، ولاشك في أن أي شخصٍ يستطيع القيام بذلك، وهذا هو ما يفعله الجميع تقريباً، وحتي لو خبرت الآخرين عن موقف اضطررت فيه للانتقام من شخصٍ أساء إليك ، فسوف تجد كل تعاطف وتفهمٍ منهم ، فما فعلته يبدو مفهوماً ومنطقياً بالنسبة لمن هم حولك، بل حتي أنه شيء بديهي ، وبالنسبة للبعض فإن هذا هو نهج حياتهم، وبالنسبة للبعض الآخر فهو ليس خياراً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*