اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 - 11:01 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



الحياة تبدأ بعد الستين.. بقلم شكرى رشدى

SHOKRY

اخى وصديقى الاستاذ محمد ساحر وصفى الشهير ب ساحر وصفى والذى يعمل حاليا مدير تحرير مجلة اخر الاسبوع ، اتم سن الستين  .. اخيرا وصل الى سن المعاش ، كان يشغل مدير عام الادارة العامة للاعلام الخارجى بوزارة الثقافة، قام زملاءه بعمل حفلة الوداع .. حفلة توديع الحقل الوظيفى ، ويعلنوا للجميع انه الان على جدول المعاشات ، كثيرا منا يتمنى الخروج على المعاش وهو على قدميه  مثل ساحر ، الخروج على المعاش ليست نهاية المطاف ، ولكنها بداية  .. بداية لحياة جديدة بعد ان امضى شبابه فى العمل اخيرا اجبر على الراحة ووصل الى سن المعاش ، ويصبح اول صديق يخرج معاش فى دفعتى..!

هل فكرت يوما ماذا تفعل بعد الخروج على المعاش ؟ أم أن تفكيرك ينصب فقط على مشوارك الوظيفي و طموحاتك المهنية ، بالتاكيد جميعنا يفكر في مشواره الوظيفي فقط

هل خطط أحدنا في سن الشباب لهذه المرحلة ؟ أم اننا ونحن  شباب نتجاهل هذا التاريخ ؟

أن الموظف ينبغي أن يفكر جديا في مستقبله بعد سن الستين ولا يعتبر أن سن المعاش هو نهاية المطاف ففى كثيرا من دول العالم  يعتبرون أن الحياة تبدأ بعد الستين

هناك الكثير يمكنك أن تقدمه لوطنك ومجتمعك في هذا السن .. قد يكون هناك فرصة جيدة للمساهمة سواء كان فى المجتمع المدني اوالعمل النقابي .. ياساحر تهانينا بخروجك على المعاش.

الانسان يبدأ حياته مولودا .. ويبدأ حياته العملية شابا .. ويبدأحياته الحقيقية بعد الستين

 

4 تعليقات

  1. السيد شكرى رشدى ليس كل ما يقال فى الغرب يصلح للتطبيبق فى الشرق فالشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا كما قال الشاعر الانجليزى كبلنج وهذه حقيقة نناصعة البيض ولا تحتاج الا لتوضيحها فهل تبدأ الحياة بعد الستين كما الحال فى الغرب الواقع ان هذا لن يكون لان الاوضاع الصحية فى مصر التى احدثك منها لها وضعخها الخاص والفرق بين الصحيح والعليل شاسع فى الشرق والغرب فالمصرى الذى يستطيع المشى بضع خطوات وهو محمل بكافة الوان وصنوف المرض يقال عنه فى احسن صحة والمريض فقط هو ذلك الشخص الذى يتم حمله الى الحمام والعودة به الى السرير اما الغرب يا صديقى فالامراض لها وضعية خاصة لدرجة انك يمكن ان تسمع ان سيدة قامت باستئصال جزء من صدرها لاحتمال اصابتها يالسرطان بعد خمس سنوات حينما تسمع مثل هذه العبارة يمكن ان تصاب بالجنون لا ان تعتقد ان من تقوم بذلك هى مجنونة فعلا وبعد ذلك تتحدث عن ان الحياة تبدأ بعد الستين من يصل الى الستين فى مصر فانه موبوء ومؤيذز صحيا ويحتاج الى رصاصة الرحمة التى لا نطلقها لعذاب الضمير الدينى الموقف الصحى عندنا يا سيد شكرى يدعو للرثاء وكان يمكن ان يمثل كارثة لولا ان ماكينة النسل المصرية تعمل على ما يرام تعمل هذه الماكينة على طريقة الارانب فى تناسلها لهذا ليس من الخوف فى شئ ان ينقرض الشعب المصرى بل اننى ازعم انه سيكون الشعب الاخير فى منظومة الانقراض البشرى فلا يضيرك الامر شئ ومن هنا فمن وصل الى الستين عليه ان يهيئ نفسه لكى يطلق عليها رصاصة الرحمة بعيدا عن مسببات الامراض والغرييب فى الامر اننا نهتم ببعض الامراض مثل الايدز لانه مرض بنكهة عالمية اما الامراض المحلية مثل الكبد وغيرها فلتحصد من شاءت وبالطريقة التى تشاء وعلى صديقك الذى تمنيت له بداية الحياة الجديدة بعد الستين ان تهدئ من روعه فهو من المحظوظين ويكفيه ما وصل اليه من عمر فى ظل ما نعيشه من اوضاع اليك تحياتى
    حسين الريدى

    السيد حسين الريدى
    معك حق
    شكرى رشدى

  2. السيد حسين الريدي ،،اكتب اليك من بعد الستين،،يعنى الجيل اللذى اكل السمن البلدى واللحم البلدى والبيض البلدى والخبز البلدى،،ضربت الشمس في صدورنا سنوات ،،عشنا زمن عبد الناصر وام كلثوم وحليم وعبد الوهاب وشاديه ونجاه وفايزه ومحرم ورشدى ،،عشنا التعليم المجاني المحترم ،،ايام كانت الشرطه فى خدمه الشعب ،،كان الاذاعى لا ينطق الا بالفصحي،،فصرنا اشداء ،،متاسسين، ،،،،اعتقد ان حضرتك،،،ظلمت رغما عنك ،،لو كنت من جيل الثمانينيات او التسعينيات،،،لان جيل ،،وشعبولا والزيوت المسرطنه والتعليم الفاشل والصناعه التى خصخصوها والزراعه التى دمروها ،،،لا اطيل ،،،يكفى انى استعد الان للزواج من صبيه ،،اتمنى ان تعيش نصف سعادتى
    ساحر وصفى

  3. اشاركك الاخ الفاضل هذه المقالة فالحياة تبدأ بعد الستين فما احلاها الاستقلالية بدون تقييد خارجي حتي لو كنت مؤيد بمسئولية منزلية وعائلية لكن تستطيع ان تشعر بصفاء نفسك ووحدتك بموهبتك ونموها ودخول اعمال كثيرة كانت في الاعماق لاتقدر علي ظهورها علي السطح وليس كل مرض معناها انتظار الموت ودخول الغرفة السوداء والبكاء علي ماراح وسوف يروح……وليس كل ما نعطي فيه امل يصبح تقليد للغرب ونحن الشرق الكئيب والاخبار السياسية المميتة والاجتماعية الموحلة والصحية والتعليمية …….لماذا تلك الكآبة عش لدنياك كأنك تموت ابدا وعش لآخرتك كأنك تموت غدا….

  4. عند العرب سجن غليظ التعامل قاسي اسمه سجن العمر عندما تبلغ احدهن الستين او أكثر تحاصر في طريقة لبسها وتطلعاتها…وتكبل بحبل العبادة طوال ساعات اليوم لان أجلها قد اوشك ,,,ةتكثر التعليمات لاتأكل هذا السكرى ولاتشرب ذاك الضغط لاتخرج من المنزل ويبتدي الأبناء في صرف التعليمات وضجر زوجاتهم….وكل حلم تقوله يردعليها بانها متصابية وهذا حلم شبابي…وكذلك للرجال بعد المعاش يدخل سجن العمر الاجبارى…علما بأن أمريكا معظم حكامها فوق السبعين والحاكم العربي يموت في كرسيه لامعاش ولاسجن عمر تناقض مريع…فلندع المسنين يحققون مايريدون دون وصايا …وهه السن تأتى للجميع الا من يتوفاه الله صغيرا….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*