اليوم السبت 18 نوفمبر 2017 - 4:26 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



حرس خيمني ارهاب وحروب وتوسيع نفوذ  .. بقلم : الدكتور سفيان عباس التكريتي

ليس غريبا على النظام الحاكم في طهران احتلاله لاربع دول عربية وسعيه المحموم على امتلاك اسلحة الدمار الشامل لقد اعلنها منذ الوهلة الاولى عام 1979 حينما صادر ثورة الشعب الايراني بأن استراتيجيته تنصب على تصدير الثورة الى الدول المجاورة بالدم والقوة العسكرية.

فقد اسس مليشيات ارهابية سماها قوات الحرس مهمتها نشر الفوضى والقتل والتهجير الطائفي واشعال فتنة الاقتتال المذهبي بين المسلمين في المنطقة العربية دونما سند مذهبي صحيح او فقه شرعي مسند بل اعتمد الخرافات والبدع والخزعبلات التي الصقها ظلما بأهل البيت عليهم السلام حيث راحت ابواقه المأجور تروج لتلك السخافات المضحكة وقد استغل المأساة التاريخية لامام الحسين عليه السلام ابشع صور الاستغلال مما تسبب بألحاق الضرر الجسيم على المسيرة التاريخية للائمة الاثنى عشر عليهم السلام.

ان ما يسمى قوات الحرس باتت اليوم العامل الرئيسي للحروب والارهاب في المنطقة وان مساعي هذه القوات الارهابية الاستيلاء على طريق بري يربط العراق بسوريا لكي يصل الى الساحل الشرقي للبحر الابيض المتوسط ظنا منه ضمان بقاءه في احتلال للدول العربية الاربعة.

فأن تأسيسه للميليشيات الارهابية الهمجية الافغانية والعراقية واللبنانية والباكستانية تحت ذرعية التشيع ولاكثر من مائة الف ارهابي لن يستطيع تحقيق مآربه الشيطانية مطلقا بالرغم من ارتكابه الجرائم الدولية على الساحة السورية حيث وصل عدد الضحايا في سوريا وحدها أكثر من نصف مليون وتهجيراكثر من عشرة ملايين وفي العراق ارتكبت الميلشيات الاجرامية التي اسسها جرائم دولية اكثر بشاعة بعد ان وصل عدد الضحايا من المكون السني اكثر من مليوني ضحية ابان العنف الطائفي وتهجير قسري فاق السبعة ملايين اضافة الى تدمير المدن السورية والعراقية عن بكرة ابيها وهكذا الحال في لبنان واليمن.

كل هذه الميلشيات الاجرامية جندها النظام الفاشي في طهران لغرض قتل ارادة الشعب العربي في الدول الانفة ونهب ثرواتها بالتعاون مع سفاح سوريا بأسناد مباشر من روسيا الشيوعية المتعطشة لدماء الابرياء ولكي تثبت وجودها المتهرئ وتنفيذ استراتيجيتها الغابرة بأعادة امجاد الاتحاد السوفيتي المقبور.

ان الاستيلاء على الطريق البري الرابط بين طهران عبر العراق وسوريا وصولا الى شرق البحر الابيض المتوسط له دلالات استعبادية واستعمارية تحت شعار التشيع الهمجي الذي ابتكره خميني الدجال دون ان يعلم هذا النظام الدكتاتورية ان الجماهير العربية لن تسمح له بتنفيذ هذه الاستراتيجية مهما كلفها ذلك من تضحيات وان عمقها في العالم الاسلامي يفوق تصور الدجالين في قم وطهران.

هذه السياسات الاجرامية كانت سببا مباشرا للفوضى والارهاب والعنف الذي اجتاح العالم بأسره, فعلى العالم الغربي ادراك هذه الحقائق والمسلمات قبل فوات الاوان وان تصنيف حرس خميني في قائمة الارهاب الدولية له ما يبرره من خلال تاريخ هذه الميلشيات الارهابية منذ عام 1979 ولحد الان بدليل ما فعلته في سوريا والعراق واليمن ولبنان وعلى الساحة الدولية من دمار وقتل الملايين وخراب المدن وانهاء مقومات الدول واسباب وجودها …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*