اليوم الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 6:29 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



” صحة فرشوط ” بقنا تكشف تفاصيل تجديد خصومة ثأرية بين “الغنايم” و “الطويل”

كتبت هيام نيقولا :  علقت الدكتورة نهلة المحرزي ، مدير عام الإدارة الصحية بمركز فرشوط، على تجدد خصومة ثأرية في قرية كوم هتيم التابعة لمركز أبو تشت شمال محافظة قنا بين عائلتي “الغنايم” و”الطوايل”، موضحة أن محافظات الصعيد تعاني من إهمال جسيم ، ومنذ عام 2012 وحتى الآن تنوعت الأسلحة المستخدمة في الثأر وتنوعت في الآونة الأخيرة.

وأضافت المحرزي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “مساء دي إم سي”، مع الإعلامية إيمان الحصري، على قناة “دي إم سي”، أن المرأة في الصعيد أصبحت تُقتل ويستباح دمها في خلافات الثأر ، حيث أنه في عام 2012 قُتلت سيدة تُدعى أم محمد، وفي شهر مايو الماضي قُتلت سيدة اثناء دفاعها عن شقيقها.

 وأشارت إلى أنه تم قتل إمراة أمس أثناء دفاعها عن زوجها خلال تلك الحادث، موضحة أن حادث أمس قتل فيه 14 شخص، وبدأ بالخلاف على كارت شحن بين أطفال بالمدرسة في عام 2004 ، وبعد ذلك تجددت في موقف ميكروباص، وعندما حاولوا الصلح، تم عقد اجتماع ولكن قُتل شخص أثناء الجلسة. وتابعت :” الأوضاع الأمنية في المراكز جيدة ، ولكن في القرى ليست مستقرة على الإطلاق، فيه ناس خايفة الناس تدخل بيوتها تقتلهم، وبيمشوا منها”.

وقالت الإعلامية إيمان الحصري، إنه بالرغم من مرور 12 عاما على المشاجرة الدامية التي وقعت في قرية كوم هتيم التابعة لمركز أبو تشت شمال محافظة قنا بسبب خصومة ثأرية بين عائلتي “الغنايم” و”الطوايل” على كارت شحن بين طلاب في المدرسة ، إلا أنها تجددت مرة أخرى أمس وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عدد كبير من القتلى.

 وأضافت “الحصري”، أنه بالرغم من منع الثأر من السيدات في الصعيد، إلا أنه تم فتح النيران أمس على سيدة حاولت الدفاع عن زوجها ، موضحة أن تلك الخصومة تعود منذ 2004 بسبب الخلاف على كارت شحن، تطور إلى مشاجرة راح ضحيتها شخص ليؤجج الصراع بين العائلتين.

وشددت الإعلامية على ضرورة تطبيق القانون، واحكام السيطرة الأمنية لمنع وقع تلك الحوادث المؤسفة، مضيفًا :” ظاهرة الثأر مستمرة في الصعيد ويجب الحد منها”.

وعلق سيد عوض، رئيس قسم الاجتماع بجامعة جنوب الوادي، على تجدد خصومة ثأرية في قرية كوم هتيم التابعة لمركز أبو تشت شمال محافظة قنا بين عائلتي “الغنايم” و”الطوايل”، موضحًا أن القانون قد يكون السبب وراء زيادة حالات الخلافات الثأرية بين العائلات في الصعيد.

وأضاف عوض، أن القانون الذي تسير عليه الدولة يختلف تمامًا عن العادات والتقاليد في محافظات وقرى الصعيد، مؤكدًا أنه يجب أن يخضع القانون لعادات والتقاليد مثل الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أن كل ولاية لها قانون بعينه.

 وأشار رئيس قسم الاجتماع بجامعة جنوب الوادي، إلى أنه إذا تم تطبيق القانون وجعل عقوبة القتل هو قتل القاتل بشكل شرعي علي يد السلطة الحاكمة في ميدان عام بحضور أسرة المجني عليه ، سيكون هذا بديلًا عن الثأر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*