اليوم الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 10:09 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



خالد عليش: كلية الطب البيطري لا يدخلها أحد بمزاجه

كتبت هيام نيقولا : رصد المذيع خالد عليش، في برنامج “معاك في السكة”، “5 كليات لا يلتحق بها أحد بمزاجه”.

فقال عليش :  نحن في موسم فتح باب التنسيق لطلاب الثانوية العامة للالتحاق بالكليات المختلفة، فبعضهم يدخل كليات معينة إما مدفوعين من مكتب التنسيق وإما لأن الكليات التي يحلمون بالالتحاق بها لم يسعفهم مجموعهم فقرروا أن يدرسوا في أي مجال قريب منها.

وتتنوع أسباب امتناع الطلاب عن الالتحاق بهذه الكليات بين مستقبلها السيئ وبين صعوبة الدراسة بها، أو لمجرد أنها ليست من كليات القمة حتى لو كانت كلية مهمة والبلد بحاجة لخريجيها، وفقا لما ناقشه:

 الطب البيطري

تأتى كلية الطب البيطري على رأس هذه الكليات التي غالبًا لا يختارها أحد، والسبب الرئيسي لامتناع الكثير من الطلاب عن الالتحاق بها يرجع إلى الصورة المغلوطة عنها في المجتمع، فما إن يسمع أحد كلمة “طب بيطري” حتى يضحك ويلقى بالإفيه الشهير “هتبقى دكتور حمير” وكأن في هذا الأمر عيبًا.

كما أن صعوبة الدراسة بالكلية وعدم معرفة الكثيرين بمجالات العمل المتنوعة لها تدفع الطلاب بعيدًا عنها.

العلوم

من النادر أن تجد داخل كلية العلوم طالبًا دخلها بإرادته، فغالبًا ما يكون أمله هو الطب أو الصيدلة كواحدة من كليات القمة، ولكن التنسيق خيب أمله وألقاه فى العلوم، ولأنه يرى أن مجموعه أعلى من أن “يضيعه” على كلية أقل من العلوم فغالبًا ما يرضى بها على مضض متوجسًا من السمعة الشهيرة التي تطاردها وهي صعوبة الدراسة الشديدة بالإضافة إلى غموض مستقبل العمل.

الخدمة الاجتماعية

غالبًا ما يرضى طلاب الخدمة الاجتماعية بقرار التنسيق على مضض لمجرد أن يحملوا شهادة جامعية، ويعرفون في قرارة أنفسهم أنهم من المستحيل أن يجدوا عملاً مجزيًا ومربحًا وله مستقبل جيد من خلال الكلية لذلك تكون مجرد محطة لا بد المرور بها من أجل حمل مؤهل عالي وليس متوسط.

دار علوم

نادرًا ما تجد واحدًا من طلاب دار العلوم لا يراها بديلاً لكلية التربية ويرى فيها تعويضًا عنها، وعلى الرغم أن للكلية الكثير من مجالات العمل كالترجمة على سبيل المثال إلا أن قليلون من تكون الكلية في قائمة أحلامهم.

زراعة

على الرغم من أهمية الزراعة لمصر إلا أن قلة المجموع الذي تحتاجه الكلية جعلها دائمًا في ذيل قائمة الرغبات فقط من أجل ملئ الخانات، وغالبًا ما تكون الكلية الحل البديل بعد فقدان كليات الطب ثم كليات العلوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*