اليوم الخميس 17 أغسطس 2017 - 5:33 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



البرلمان العربي يقف مع مملكة البحرين ويتضامن مع استقلال وسيادة وأمن أراضيها

 

كتب شكرى رشدى : وجه الدكتور مشعل بن فهم السلمي ، رئيس البرلمان العربي تحية إجلال وإكبار لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، لقيادته الحكيمة لمملكة البحرين، والإنجازات التي تتحقق لمملكة البحرين في ظل قيادته الرشيدة، وفي ظل الاصلاحات غير المسبوقة في تاريخ مملكة البحرين، التي تشهد نهضة وتنمية وتطوير وبناء في كافة المجالات، وفق رؤية تؤكد على أن المواطن هو أساس التنمية والتطوير وهدفها الرئيس، وبناء استراتيجية تنموية شاملة ترتكز على مسارات عدة، يأتي في مقدمتها بناء مؤسسات الحكم الدستوري، وتحقيق المشاركة الشعبية، وإعلاء الحقوق والحريات العامة، على الرغم من أيادي تريد العبث بأمن وسلامة واستقرار البحرين، ودول إقليمية مجاورة تعمل على نشر العنف وإذكاء الطائفية، وجماعات وتنظيمات إرهابية مدعومة من الخارج تريد الإمعان في القتل والتدمير والهدم…ومع كلِ ذلك فالبحرين آمنة ومستقرة بفضلٍ من الله، ثم بسياسةٍ حكيمةٍ ينتهجها ملك البحرين، وبتلاحم شعب البحرين مع قيادته الرشيدة.

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور مشعل بن فهم السلمي ، رئيس البرلمان العربي ، والتي القاها امام مجلس النواب البحريني اليوم ، حيث قدم تحية تقدير وإعزاز لشعب البحرين الشقيق، في تلاحمه والالتفاف خلف قيادته الحكيمة، من أجل رفعة البحرين وتطويرها وتنميتها وصناعة مستقبل زاهر لأبنائها، والحفاظ على مقدراتها وثرواتها، والحرص على التكاتفِ والتعاضدِ والوحدة الوطنية، واحترام الدستور والقانون ومؤسسات الدولة، في وقت تسعى بعض الأطراف المدعومة بأجندات خارجية للنيل من البحرين وأمنها وسيادتها.

وأكد الدكتور مشعل السلمي ، أن البرلمان العربي يقف مع مملكة البحرين ملكا وحكومةً وشعبا،ً في المحافظة على أمنها ووحدة شعبها وسلامة أراضيها، ضد مشاريع التخريب والفتنة، ودعم جهودها في مكافحة الإرهاب الذي يهدد استقرارها، والمدعوم من النظام الإيراني على وجه الخصوص، مشددين على رفض أي تدخلات إقليمية أو دولية في الشأن الداخلي للدول العربية، وإدراج بند “تدخل النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية” على أجندة المجالس والبرلمانات العربية في المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية ومنتديات التعاون البرلماني الدولي، ورفض التصريحات الاستفزازية والأعمال العدوانية التي يقوم بها النظام الإيراني تجاه البحرين، وذلك من خلال تقديم الدعم لعصابات إرهابية وتأجيج النعرات الطائفية ضرباً للوحدة الوطنية.

وأضاف رئيس البرلمان العربي أن دولة إيران دولة مجاورة للعالم العربي بحكم الجغرافيا والتاريخ، ويرغب العالم العربي في بناء علاقات معها قائمة على حسن الجوار واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ولذلك نطلب من إيران احترام سيادة الدول العربية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتوقف عن تكوين ودعم الميليشيات المسلحة والجماعات والتنظيمات الإرهابية داخل الدول العربية، كما نُطالب جامعة الدول العربية بوضع استراتيجية عربية موحدة للتصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية.

وأشار الدكتور مشعل السلمي الى ان التحديات التي تواجه أمتنا العربية جسيمة، في مقدمتها استمرار الاحتلال الإسرائيلي البغيض للأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وظاهرة الإرهاب والتطرف، وتمدد الجماعات والتنظيمات الإرهابية داخل الدول العربية، وعدم احترام سيادة الدول العربية والتدخل في شؤونِها الداخلية، والحروب والنزاعات والأوضاع غير المستقرة في بعض الدول العربية، تستدعي منا جميعاً أن نقف صفاً واحداً في مواجهة هذه التحديات، نعزز التضامن العربي، وننسق السياسات والمواقف والجهود، بما يخدم مصالح الأمة العربية، ويُحقق الأمن والسلم للمنطقة العربية والعالم أجمع. إننا نؤمن بأن العمل البرلماني العربي قادر على الإسهام في استنهاض الهمم العربية الرسمية والشعبية، ومعالجة التحديات، وتقديم الحلول والمعالجات، والتأثير الإيجابي في صناعة القرار العربي الرسمي، بما يرقى إلى مستوى طموحات أمتنا العربية من الخليج إلى المحيط، والاستجابة لتطلعات وآمال أبناء الأمة العربية في حاضرها ومستقبلها. إن مقومات التوحد والتضامن بين أبناء الأمة العربية لا تتوفر لأي أمة من الأمم الأخرى: فلغتنا واحدة، وثقافتنا واحدة، وحضارتنا واحدة، وتاريخنا واحد، ومصيرنا واحد، ومصالحنا واحدة، والتحديات التي تواجهنا اليوم واحدة، والتهديدات التي تستهدفنا واحدة، وبالتالي فأننا نحتاج إلى: وعي عربي، وعمل عربي، وإرادة عربية على كافة المستويات الرسمية والشعبية، الجماعية والفردية، تحقق لنا التوحد والتضامن العربي الذي نسعى إليه جميعاً.

وقال رئيس البرلمان العربي إننا نعمل حاليا في بالبرلمان العربي على ثلاثة موضوعات استراتيجية كبرى، وهي دعم نضال الشعب الفلسطيني لقيام دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى والأساسية والمحورية للأمة العربية. ويعمل البرلمان العربي على حشد الجهد البرلماني الإقليمي والدولي لدعم قضية الشعب الفلسطيني  ، ومحاربة الإرهاب حيث يدين البرلمان العربي بشدة كافة صور الإرهاب والتطرف، الذي يستهدف ضرب الأمن والاستقرار في الدول العربية، وتعطيل مشاريع البناء والتنمية. ويعمل على مراجعة القوانين والتشريعات العربية في هذا الشان، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، خاصةً التدخل الإيراني الذي يهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي العربي عن طريق إثارة ونشر وتغذية وتأجيج الصراعات والنزاعات الطائفية، وتقويض وإضعاف سلطة الدول الوطنية في الدول العربية، وإشاعة الفوضى وذلك من خلال تكوين ودعم ميليشيات مسلحة، وتدريب أفراد هذه الميليشيات، ومدها بالأسلحة.

بالإضافة إلى موضوعات أخرى لا تقل أهمية وهي الأمن القومي العربي، والتكامل الاقتصادي العربي، والتنمية المستدامة، ومتابعة حالة حقوق الإنسان في العالم العربي، ومتابعة أوضاع اللاجئين والنازحين من مواطن الصراع… وغيرها من الموضوعات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*