ودرس الباحثون حالات 6654 بالغا، ووجدوا أن الأشخاص الذين يتعرضون لمستويات أعلى من الجسيمات الدقيقة، ومتناهية الصغر، نتيجة التلوث المروري، عادة ما تكون مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة في دمهم أقل.

وربطت أبحاث سابقة بين التلوث المروري وزيادة خطر تضرر الرئة والإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.