اليوم الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 11:37 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



كليب بوخاطر يتسبب في أزمة بين الشباب


تشجيع الشباب على الزواج و حث المجتمع على حل المشاكل التي تواجههم مثل غلاء المهور و غيرها من الشروط المبالغ بها حفزالمنشد العالمي  أحمد بوخاطر على اطلاق كليب انشادي بعنوان “فاظفر بها” الذي أطلق الخميس على عدة منصات .. و ما أن انتشر خبر قرب إطلاق الكليب و تسريب بعض مضامينه و موضوعه حتى  أثارت موجة تعليقات و نقاشات حادة بين الشباب و البنات على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي الاجتماعي لا سيما لدى الفئة الشابة  التي وصلت سن الزواج أو تجاوزته بعدد قليل أو كثير من السنوات و مردّ تلك النقاشات و حدتها يعود بالدرجة الأولى إلى كون  موضوع بناء أسرةاو الزواج هو أهم تحدي يواجه الشباب في مجتمعاتنا العربية لأسباب تتشابه أحينا و تختلف في أحيان أخرى و عادة ما تختلف وجهات النظر بين مثالية و أخرى واقعية.

في هذا السياق  حدثت أزمة حادة بين مؤيدين و معارضين لفكرة الكليب خاصة في الأوساط الشبابية وصلت إلى درجة تبادل الإتهامات هي بالتأكيد نتيجة الحماس و كون موضوع الزواج مرتبط بالغواطف و حديث القلوب ! فمنهم من يرى أن غلاء المهور و المبالغة فيها هو السبب الرئيسي في تأخر الشباب العربي و المسلم عن إتمام نصف دينهم و الإرتباط بالفتاة التي يختارونها شريكة حياة  لذلك دعوا الأولياء إلى تسير المهور لكي يبارك الله في زواج أبنائهم و بناتهم في المقابل يقول آخرون أن المهر ركن أساسي و لا يتم الزواج إلا  بتوفره إلى جانب الشروط الشرعية الأخرى و هو من حق الزوج و يشدد ؤلاء على أن الدين لم يضع سقفا للمهر ما دام الزوج قادرا و قد يكون ثريا  كما يحذر هؤلاء و أغلبهم من البنات  من خطر الإستهانة بالرابطة الزوجية المقدسة في حال  ما تم تيسير المهور فينتشر الطلاق بعد فترة وجيزة من عقد القران.
الكليب من أداء و ألحان أحمد بوخاطر  أما كلماته فهي  للشاعرهشام زرزور  في حين نولى الإدارة و الإشراف فادي طلبي و قد صورت أهم لقطاته بمنطقة “تيكجدة” شرق الجزائر العاصمة و عدد من المناطق الأخرى بالجزائر كما يضم بين ثناياه  قصة جميلة  لشاب أحب فتاة و اختارها لدينها و جمالها و حسَبَها لكن وقفت بينه و بين تحقيق رغبته في الارتباط بها عوائق عديدة أصعبها رفض الوالد لتتطور القصة بشكل درامي يكتشفه القراء في رابط الفيديو كليب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*