اليوم الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 10:47 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



99 % نسبة رضا المشاركين فيه  في ختام فعاليات”معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية”

 

دبي- خاص اخر الاسبوع : أكد سعادة عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي، ورئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، أن معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية، حقق نجاحاً لافتاً هذا العام، مما يرسخ مكانة دولة الإمارات العالمية في مجالات التميز الحكومي، كونه نهجاً تتبعه الجهات الحكومية في الدولة بشكل عام، وإمارة دبي بشكل خاص، بهدف تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، والتي تسعى للوصول بدولة الإمارات إلى المركز الأول عالمياً في كافة المجالات.

جاء ذلك في ختام فعاليات “معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية” الذي نظمه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، في مركز دبي التجاري العالمي، حيث حقق المعرض في نسخته الخامسة حضوراً لافتاً ونجاحاً منقطع النظير، وسط فعاليات متميزة استقطبت الآلاف من الزوار  والمشاركين من داخل الدولة وخارجها.

وفي إطار تعليقه حول اختتام فعاليات المعرض قال سعادة عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي ورئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز: “خلق بيئة العمل المناسبة للموظفين بشكل عام تسهم في إطلاق طاقاتهم وأفكارهم المبدعة والخلاقة، وهو ما استطاع المعرض أن يجسده، وسط هذا العدد الكبير من الجهات الحكومية المشاركة مما يعزز مفهوم التميز في جميع جهاتنا الحكومية، حيث شهد المعرض مشاركات إقليمية وعالمية تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” الرامية إلى تحويل إمارة دبي إلى أنموذج عالمي رائد في التميز الحكومي”.

وأضاف سعادة الشيباني: “اختتمت بحمد الله فعاليات معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية بعد نجاح لافت، وحضور متميز ومشاركات رائدة عبر منصاته وفعالياته المتنوعة، ونحن نفخر بأن المعرض استطاع تقديم الفائدة والمتعة لجميع المشاركين عبر ما تمّ عرضه من إنجازات الجهات المشاركة، وابتكاراتها الرائدة في مختلف ميادين العمل الحكومي، حيث نجح المعرض في نقل تجربة دبي المتميزة والمبدعة إلى الجهات المشاركة بفعالياته وأن يتيح للزوار الاطلاع على أبرز الإنجازات والإبداعات الحكومية في العالم المتقدّم”.

وأشاد الشيباني بجهود فريق عمل برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ودوره في إنجاح فعاليات المعرض، كما ثمّن عالياً جهود الجهات المشاركة من عارضين ورعاة وجهات حكومية، حيث أتاح الفرصة للمتعاملين بتبادل المعارف والالتقاء وجهاً لوجه مع صنّاع القرار وقادة المؤسسات الحكومية الذين استمعوا إلى اقتراحاتهم وأجابوا عن استفساراتهم وهو بذلك حقق هدفاً جوهرياً نسعى جميعاً إليه وهو تحقيق أعلى مستويات الرضا والسعادة للمتعاملين”.

رضا بنسبة 99 %

وبدوره قال الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز:

“حقق المعرض هذا العام نجاحاً استثنائياً، حيث فاقت نسبة رضا المشاركين والحضور التوقعات إذ بلغت 99 %” مشيراً إلى أنّ نوعية ومحتوى المعرض تستحق الإعجاب والاحترام، وأنّ عدد المشاركين والزوار للمعرض تخطى حاجز العشرين ألف شخص، وأضاف:

“كان المعرض منصة للتلاقي والتحاور والتعلم من أفضل الممارسات وهذا صبغة للحكومات الحية التي تحترم الناس وتركز على خدمتهم وتعمل من أجل إسعادهم، كما أنّه كان استثماراً جيداً للجهات الحكومية المشاركة حيث اطلعت الدوائر الحكومية على تجارب حكومية متميزة وناجحة موجودة لدى الجهات الأخرى واطلعت على تجارب موجودة لدى الجهات الحكومية المحلية والإقليمية والعالمية، كما شرحت للناس والمتعاملين عن خدماتها وإنجازاتها”.

وأشار الدكتور النصيرات إلى أنّ نتائج المعرض يصعب قياسها جميعا بالأرقام ولكن التأثير  بالتأكيد إيجابي وسينعكس على تغيير الثقافة والفكر الإداري بحيث يكون التطوير والتجديد المستمر هو ديدن الحكومات والدوائر الحكومية، وقال:

“عندما ترى تجارب ناجحة وجيدة ومفيدة لدى جارك وزميلك فأنت تعمل من أجل تطوير نفسك بالإضافة إلى استفادتك منها، ونحن نذهب إلى أقاصي الدنيا من أجل التعلم من أفضل الممارسات وهذه الممارسات موجودة في مكان واحد وتحت سقف واحد هو معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية وبإمكان أي موظف أو مدير أو مسؤول أن يأتي ويطلع عليها ويتعلم منها”.

نقلة نوعية للمعرض

من جانبه أشار هزاع خلفان النعيمي رئيس جوائز ومبادرات التميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى أنّ المعرض شهد هذا العام نقلة نوعية حقيقية من ناحية التنظيم والجهات المشاركة ومن ناحية عدد الحضور ونوعية الفعاليات المصاحبة، وقال:

“حقق المعرض نقلة نوعية في عدد الجهات المشاركة حيث ارتفع من 66 إلى 88 جهة عارضة، وارتفع عدد الجهات العالمية المشاركة من 20 إلى 31 جهة حكومية، كما تضمّن المعرض فعاليات ومبادرات جديدة وندوات وورش عمل متخصصة شارك فيها 36 من المتخصصين والخبراء الدوليين لنقل المعرفة والحديث عن جوانب عديدة في العمل الحكومي”.

وأضاف: “وحقق المعرض تميّزاً من ناحية الحضور حيث شهد العام الماضي حضوراً قدر بــــ 16 ألف شخص، أما هذا العام فقد تجاوز عدد الحضور أكثر عن 23 ألفاً، وهذا دليل على اهتمام الناس والمجتمع بالاطلاع على إنجازات وخدمات الحكومة، كما حقق المعرض انطباعاً جيداً من ناحية التعاون بين الجهات الحكومية داخلياً وخارجياً حيث تمّ توقيع أكثر من 15 اتفاقية بين الجهات المشاركة، وإضافة إلى ذلك فقد حقق مؤشر السعادة في المعرض نسبة عالية جداً بلغت 99 %، وقد ترك المعرض انطباعاً جميلاً وإيجابياً لدى جميع الجهات المشاركة والتي أثنت على المعرض وعلى المبادرات الاستثنائية والجميلة والمستقبلية التي تضمّنها”.

وأشار النعيمي إلى أنّ جهات خليجية شاركت للمرة الأولى بالمعرض أثنت على فعالياته وعلى المبادرات والمشاركات التي اطلعت عليها والتي ستستفيد منها وتنقلها إلى دولها.

اسأل قادة الحكومة

وشهدت المنصة المخصصة لمبادرة (اسأل قادة الحكومة) مشاركة العديد من المديرين العامين الذين أتاحوا للزوار والمتعاملين فرصة الحوار معهم وتقديم اقتراحاتهم حول تحسين الخدمات والأداء وحول ما يحقق السعادة لهؤلاء المتعاملين.

حيث حضر في المنصة سعادة أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي، وسعادة الدكتور علي المري المدير التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وكذلك سعادة أحمد عبدالكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع، وسعادة عارف عـبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، إلى جانب سعادة محمد جلال الريسي المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات، والسيد علي إبراهيم نائب المدير العام لاقتصادية دبي.

وفي هذا الإطار تحدّث سعادة محمد جلال الريسي حول اهتمام الزوار بالتعرف على آليات العمل في وكالة أنباء الإمارات فقال:

“الملاحظ أن كثيراً من الأسئلة كانت للتعرف على طبيعة عمل الوكالة فكثير من الناس لا يعرفون آلية العمل فيها لأنّ عملها مرتبط مع وسائل الإعلام، وقد وضّحنا أن وكالة أنباء الإمارات بدأت في الفترة الأخيرة تدخل في عملها مع الجمهور مباشرة من خلال الإعلام الرقمي”.

وأشار الريسي إلى أنّ الأسئلة تركّزت على القطاعات التي تغطيها الوكالة واللغات التي تستخدمها، والخطط المستقبلية، وكيفية تطوير خدمات الوكالة، وقال:

“أطلقنا مؤخراً تطبيقاً يستطيع الصحفي من خلاله أن يكتب الخبر ويرفق الصور والفيديو بحيث تدخل هذه المعلومات مباشرة إلى نظام الوكالة ويتمّ اعتمادها وتصدر فوراً، فنحن في عصر السرعة اليوم والوكالة يجب أن ترفع سرعتها لكي تصل إلى المستوى المناسب ولاسيما أنّ كثيراً من آليات عملنا تعدّ سابقة على مستوى الوطن العربي ومنها التطبيق المذكور سابقاً”.

وبدوره التقى سعادة الدكتور علي المري المدير التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية مع زوار المعرض عبر المنصة حيث تمّ الحديث معهم حول أنشطة الكلية وهي تتركز في البحوث والتعليم التنفيذي والبرامج الأكاديمية (برامج الماجستير)، حيث تمّ عرض البرامج إلى جانب الحديث عن منتدى التعليم الذي عقد في شهر مارس الماضي وتقديم نبذة عن مجلس المعرفة الاستشاري.

كما تمّ تعريف الحضور ببرامج الماجستير في الإدارة العامة وبرامج حكومة المستقبل التي تمّ تطويرها وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحكومة المستقبل من خلال السياسات العامة وبرامج الابتكار وبرنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة.

وشهدت المنصة إقبالاً واسعاً على البرامج الأكاديمية والتعليم التنفيذي الأمر الذي يؤكّد اهتمام القادة والموظفين الحكوميين بتطوير وتنمية مهاراتهم.

المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة

كما شاركت المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة عبر منصة في المعرض للتعريف بأفضل الممارسات والجهات المتميزة في مجالات العمل الحكومي، وفي هذا الإطار تحدثت الأستاذة إسراء مبيضين مدير فرع المؤسسة في الشرق الأوسط عن مشاركة المؤسسة وقالت:

“جاءت مشاركتنا في المعرض كشريك استراتيجي، وهي السنة الثانية التي تشارك فيها المؤسسة ضمن فعاليات المعرض، وقد حرصنا خلال هذه العام على تعريف الزوار بجهتين فازتا بجائزة التميز الأوروبية من خلال عرض ممارساتهما الحكومية حيث فازت إحداهما بقسم الرعاية الصحية والثانية بمشاركة بلدية في إسبانيا، كما أنّنا عرضنا من خلال مشاركتنا الجهات الأعضاء في المؤسسة من عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في الإمارات والسعودية والبحرين وقطر بالإضافة إلى وجود شركاء المؤسسة الذين كانوا حاضرين في المنصة لعرض خبراتهم وخدماتهم التي يقدمونها من خلال المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة”.

وأضافت مبيضين: “نهدف من خلال معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية إلى تعريف الجمهور والجهات الحكومية المشاركة بالجهات المتميزة في أوروبا وكيفية التواصل معها، والاستفادة من خبراتها، كما نسعى إلى التعريف بخدماتنا في مجالات عضوية وتقييم المؤسسات، وكذلك نهدف إلى عرض دوراتنا التدريبية التي نقدمها للمؤسسات والتي يرتبط جزء منها بالتميز والجزء الآخر بالاستدامة المؤسسية”.

وأشارت الأستاذة إسراء إلى أنّ الجديد لدى المؤسسة هو أن جائزة التميز الأوروبية باتت مفتوحة لجميع الجهات ولم تعد تقتصر على أوروبا فقط، حيث باتت المشاركة بالجائزة متاحة للجهات الموجودة في الشرق الأوسط أيضاً.

وذكرت أنّ هذا العام شهد حضوراً من مكتب بروكسل لكي يتمّ التواصل مع الجهات الحكومية المشاركة بالمعرض والتعريف بالخدمات التي يمكن للمؤسسة تقديمها والمرتبطة بالعضوية والتقييم.

واختتمت مبيضين بالقول: “نشكر برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز على منحنا فرصة المشاركة بالمعرض ونأمل أن تكون مشاركتنا خلال العام المقبل أكبر وأن نحضر جهات متميزة لتشارك خبراتها وتعرض إنجازاتها في ميادين التميز الحكومي”.

ردهة المبتكرين

وتضمنت فعاليات المعرض مبادرة ردهة المبتكرين التي شارك عبرها العديد من المبدعين بعرض ابتكاراتهم واختراعاتهم المتميزة.

وفي هذا الإطار قال الملازم أول المهندس غانم إبراهيم رئيس قسم الابتكار في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي متحدثاً عن مشاركة الإدارة:

“نشارك بثلاثة ابتكارات عبر منصة الابتكارات، الأول هو الفأر الكاشف والذي من خلاله نستطيع استخدام أشعة يوفي لكشف التزوير ولاسيما تزوير جوازات السفر، ويعتبر منخفض السعر ويمكن استخدامه في جميع المكاتب وكاونترات تقديم الخدمة.

والابتكار الثاني هو الشريط الأزرق وهو عبارة عن شريط من إضاءة يوفي يوضع تحت الشاشات في مكاتب الموظفين ويستخدم في الكشف عن الألياف البصرية ويعتبر منخفض السعر أيضاً ويمكن تركيبه في الشريط الضوئي على جميع أنواع الشاشات، وهو مستخدم حالياً في المطارات، ولأن أجهزة كشف التزوير مكلفة فقد تمّ تصنيع الشريط الأزرق بشكل كامل في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب”.

وأضاف: “إضافة إلى ذلك نشارك بابتكار النظارة الذكية وهي نظارة تحتوي على نظام للتعرف على الوجوه مثل جهاز البصمة، وهي غير مستخدمة حتى الآن بشكل موسع، لكننا نستخدمها في صالات الترانزيت في المطارات للكشف عن الأشخاص المطلوبين، كما أنها متعددة الاستخدامات وهي مرتبطة مع مركز العمليات وفيها سماعات بحيث يتواصل مركز العمليات مع الموظف الذي يرتديها مباشرة لإعطائه التعليمات”.

طائرة من دون طيار

كما شاركت جامعة حمدان بن محمد الذكية بابتكار طائرة من دون طيار للقطاع الطبي للمخترع مشعل المرزوقي، وهي تستخدم للحالات الطارئة، على سبيل المثال: أي شخص في إمارة دبي في حالة طارئة يمكنه الاتصال بالإسعاف وتحديد موقعه عندها يرسلون له كل ما يحتاجه بثلاجة مرفقة بالطائرة، كما تتميز الطائرة بوجود كاميرا مربوطة بها من أجل إجراء محادثة فيديو مع المصاب بحيث يعطيه الخبراء التعليمات للإسعافات الأولية وطريقة التعامل مع الإصابات المختلفة، وتستخدم الطائرة أيضاً من قبل المستشفيات لنقل الدم، ويتمّ التحكم بها عبر شخص مختصّ موجود في مركز التحكم، وتتميز أيضاً بتوفر إجراءات السلامة فيها في حال تعرضت لأي عطل، حيث تحتوي على مظلة للهبوط الآمن، وإذا اقتربت البطارية من النفاد فإنّ الطائرة تعود إلى المكان الذي انطلقت منه.

عربة إبطال المتفجرات

وبدورها شاركت إدارة أمن المتفجرات في شرطة دبي بعرض ابتكار متميز لمواجهة الأعمال الإرهابية وإبطال المتفجرات، تحدّث عنه الشرطي محمد الهرمودي من إدارة أمن المتفجرات، فقال:

“ابتكار إدارة أمن المتفجرات هو (عربة إبطال المتفجرات) وهي صناعة بريطانية لكن بتطوير أفراد شرطة أمن المتفجرات في شرطة دبي، حيث تمّ تطوير مدافع العربة، من مدفع واحد إلى ثلاثة مدافع مختلفة القوّة والوظائف، بالإضافة إلى إضافة إبرة لكسر زجاج السيارات، حيث كنّا سابقاً نستخدم طلقة لكسر الزجاج، أمّا الآن فنستخدم الإبرة وبعدها يتمّ استخدام طلقة نارية أو مائية للجسم المستهدف حسب نوعه”.

وأضاف الهرمودي: “يتمّ التحكم بالعربة عبر لوحة تحكم لاسلكية يصل مداها إلى 500 متر، وتحتوي شاشة فيها 4 كاميرات، كاميرتان خلفيتان وكاميرا الساعد وكاميرا المدفع، حيث تستخدم الكاميرات الخلفية في تحديد مسار العربة أما كاميرا الساعد وكاميرا المدفع فتستخدم لتحديد الجسم المستهدف، ويكون التحكم بالكامل لاسلكياً، حيث يتمّ عبر الكاميرات تحديد حجم الجسم ونوعه لاستخدام المدفع المناسب له، فإذا كان الجسم حقيبة صغيرة مثلاً نستخدم مدفعاً مائياً وإذا كان حقيبة سفر نستخدم مدفعاً نارياً متوسطاً، أما في حال وجود سيارة مفخخة فنستخدم المدفع الناري الكبير”.

وأشار إلى أنّ المقدم أيوب عبدالله وهو خبير متفجرات في الإدارة قام بابتكار حمالة المدافع والهدف منها وضع جميع المعدّات والأشياء التي يحتاجها الخبير في الحمالة لاختصار الوقت والجهد المبذول أثناء عملية تعطيل المتفجرات.

الفن الرقمي لتسجيل براءات الاختراع

كما شارك سعيد بن فارس الكتبي وهو قائد فريق في جمارك دبي عبر ابتكار يشرح منهج تخطيط براءات الاختراع عن طريق الفن الرقمي، حيث يسهّل الابتكار الإجراءات إلى ما بعد التسجيل في وزارة الاقتصاد والحصول على براءة الاختراع، للوصول بعد ذلك إلى كيفية صناعة الاختراع من خلال الرسم الرقمي والمقاييس والأطوال والأدوات المتعلقة بذلك.

وقال الكتبي: “لدي نماذج من اختراعاتي السابقة عرضتها لكي تكون واضحة للناس من أجل شرح كيفية صناعة الاختراعات والترقيم والتسجيل والتوثيق ثم الصنع، وقد التقيت العديد من الأشخاص الذين أخبروني أنهم يجدون صعوبة في تسجيل براءات اختراعاتهم، وقد وجدوا أنّ الابتكار الجديد مفيد جداً ويستطيعون الاستفادة منه في تسجيل البراءات وتصنيع الاختراعات”.

اتفاقية تعاون

كما شهدت فعاليات اليوم الثالث توقيع اتفاقية تعاون بين مركز دبي للإحصاء ودائرة التنمية الاقتصادية. واتفاقية أخرى بين القيادة العامة لشرطة دبي ومصرف الإمارات الإسلامي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*