اليوم الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 4:38 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



سمير حلمى يكشف النقاب عن الماسة الأندر والأنقى في العالم 

الألماس النادر هو ما يعشق تاجر الألماس اللبنانيّ الأميركيّ سمير حلمى البحث عنه، وهذه المرّة عاد من مغامرته مع جوهرة فريدة بلونها ونقاوتها، وهي قطعة الألماس الزهريّ التي باتت تُعرف بـ زهرة الشرق(LA ROSA ORIENTALE)… هي من الأهمّ من نوعها في العالم، وتخبّىء خلف تدرّجاتها الرائعة قصّةحُبكت مع مرور الزمن… بدأت رحلتها الطويلة في غولكوندا (Golconda) في الهند حيث انتقلت بين الماهاراجا (الملوك العظماء) هناك، الذين اعتبروها مصدرًا للتفاؤل والطاقة والنشاط والقوّة خصوصًا خلال خوضهم الحروب. بعد ذلك، وصلت إلى الشرق وتحديدًا إلى الدولة العثمانيّة في عهد السلطان مصطفى الثالث الذي قدّمها كهديّة توقيع هدنة السلام إلى الحاكمة الروسيّة “Catherine the Great” والقائد الروسيّ “Alexander Suvorov” عام 1744 بعد حرب دامت بين الإمبراطوريّتين لمدّة سبع سنوات تقريبًا بهدف استعادة روسيا لجزيرة كريميا (Crimea). ظلّت هذه القطعة الثمينة في روسيا حيث انتقلت بالوراثة من حاكم إلى آخر، لتصل في النهاية إلى أيدي القيصر الروسيّ “Nicholas II” وتختفي بالتزامن مع تنازله عن عرشه عام 1917، أي قبل وفاته بعام. منذ ذلك الحين، اختفى أثر “زهرة الشرق”، وتمّ خوض الكثير من المغامرات بحثًا عنها، فأبصرت النور من جديد بعد قرن كامل. وبعد عرضها في المتاحف الدوليّة، تقرّر بيعها واستحوذت على إعجاب الكثيرين، فحدث صراع كبير على عمليّة شرائها نظرًا لندرة وجودها وعمرها الذي يفوق الثلاثمائة عام، قبل أن يشتريها سمير حلمى الذي حافظ عليها كما وُجدت. ولإبراز جمالها بطريقة أوضح، أخضعها لعمليّات صقل دقيقة دامت حواي أربعة أشهر بمساعدة أهمّ خبراء صقل الألماس في العالم وتحت مراقبة متواصلة من معهد الألماس الدوليّ الأميركيّ (GIA- Gemological Institute of America) الذي أعطاها صفة درجة النقاوة“Fancy Pink, Potential Flawless”. لم يكن للإنسان أيّ تدخّل في ابتكار هذه الجوهرة الثمينة، بل أبدعت الطبيعة بإنتاجها في طبقاتها الجوفيّة على عمق يتخطّى المئتي ميلًا، حيث يحتاج كلّ ربع قيراط من الألماس الزهريّ للتكوّن أكثر من خمسين عامًا، ما يعني أنّ تكوّن “زهرة الشرق” بوزنها البالغ أربعين قيراطًا تطلّب ملايين السنوات. ولأنّ قيمتها باهظة ووجودها لا مثيل له، لم يتمّ حتّى الآن تحديد سعرها أو من هو المحظوظ الذي سيحقّق حلم امتلاكها. ولكن قبل ذلك، ستُتاح الفرصة للناس ليستمتعوا بمنظرها الباهر وذلك من خلال تسليط الضوء عليها في أهمّ المعارض.وسيسطع نجمها للمرّة الأولى في قطر خلال “معرض الدوحة للمجوهرات والساعات”الذي يصادف موعده بالتزامن مع الانتهاء من صقلها، لتنشر بريق لونها الأخّاذ وجمال خطوطها النقيّة.ويشتهر سمير حلمى باقتناء أكثر المجوهرات فرادة وأندر قطع الألماس وجودًا، التي لها مكانة كبيرة على السجادة الحمراء وعند أهمّ الملوك والملكات. مهما قلنا من كلمات، فهي لن تكفي لتصف جمال ما يقدّمه من أحجار كريمة وألماس، فأعداد كبيرة منها تختلط بين يديه بعد أن يجوب العالم بحثًا عنها، إلّا أنّه يختار أفضلها وأفخرهاليوّلد منها تصاميم استثنائيّة تعشقها العين وتكلّل من يرتديها بأناقة وفخامة لا مثيل لهما…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*