وكان هذا المرض يعيق الطفل ماهيندرا عن الوقوف على قدميه، كما كان يمنعه من تناول الطعام إلا بمساعدة آخرين، ويقف حائلا دون ذهابه إلى المدرسة أو حتى إلى المرحاض إلا بمعاونة أحد أفراد أسرته. ووصفت والدة الطفل ماهيندرا شفاء ابنها من مرضه بأنه “معجزة”، وقالت: ماهيندرا أصبح رائعا، رقبته الآن مستقيمة، وحياته اختلفت تماما بعد تم إجراء العملية له”.