اليوم الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 12:22 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



ثلث المراهقات في انكلترا يعانين الكآبة

medium_2016-08-24-bfa7b0e27e

تعاني أكثر من ثلث المراهقات في انكلترا أمراض الكآبة والقلق، فيما بقيت معدلات الإصابة بهذه الأمراض ثابتة بين المراهقين، بحسب دراسة كبيرة اجرتها وزارة التربية بين المراهقين في سن 14 من الجنسين.  وقالت 37 في المئة من المراهقات إنهن يشعرن بالتعاسة أو التفاهة أو عدم القدرة على التركيز. وتزيد هذه النسبة مرتين على نسبة المراهقين الذين قالوا إن لديهم هذه المشاعر. وكانت الزيادة في أمراض الكآبة والقلق عالية بصورة واضحة بين المراهقات اللواتي يعشن في عائلة بلا أب أو أم، أو مع زوجة الأب أو زوج الأم، أو عائلة أحد أفرادها مصاب بمرض مزمن أو معاق.

وكانت أنماط النوم المضطربة أو قلة النوم من المشاكل الأخرى التي تشكو منها المراهقات في انكلترا. ونقلت صحيفة الغارديان عن متحدث باسم وزارة التربية قوله إن الصحة العقلية لليافعين والشباب قضية ذات أولوية.

وقال المتحدث إن الصحة العقلية للأطفال اولوية في عمل الحكومة، “ونحن نعرف أن التحرك في وقت مبكر يمكن ان يمارس تأثيرًا دائمًا”. واشار الى رصد 1.4 مليار جنيه استرليني لتطوير المساعدة المتوفرة للشباب في مجال الصحة العقلية وتقوية العلاقات بين المدارس وخدمات الصحة العقلية.  وقالت الناشطة في القطاع الشبابي مارجوري والاس إن نتائج الدراسة التي شملت اجراء مقابلات في العمق مع آلاف المراهقين من الجنسين، تشير الى “وباء ينمو ببطء”.

وصرحت والاس لصحيفة التايمز أن مدراء مدارس قلقين اتصلوا بمنظمة “ساين” الانسانية التي ترأسها، وقالت: “اننا شهدنا خلال الفترة التي تغطيها الدراسة تغييرًا مقلقًا في عدد المراهقين الذين يدخلون المستشفيات للعلاج من جروح نتيجة الحاق الأذى بالنفس بين من هم دون سن 16، حيث ارتفع عددهم بنسبة 52 في المئة”.  ولاحظت الدراسة زيادة مشاكل الكآبة والقلق بين المراهقات والمراهقين، الذين آباؤهم من حملة الشهادات الجامعية. وقال الباحثون إن من اسباب ذلك ضغط الأقران وضغط الوالدين على اطفالهم للتفوق في دراستهم بأي ثمن.

كما سُجل تراجع “صغير لكنه مهم احصائياً” في ثقة المراهقين بقدرتهم على التأثير في مصائرهم، وخاصة بين ابناء وبنات العائلات التي يكون فيها احد الأبوين على الأقل عاطلاً عن العمل.  وقال الباحثون إن درجة الضغط النفسي اقل بين المراهقين والمراهقات من عائلات فقيرة ومتواضعة الحال، ربما بسبب تدني مستوى الآمال المعقودة عليهم. ومن الأسباب الجائزة الأخرى أن المراهقين من عائلات فقيرة أقوى في مواجهة الضغوط النفسية المرتبطة ببيئات اقتصادية ومدرسية ذات تحديات كبيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*