والمدينتان الأكثر تضررا هما أماتريس وأكومولي قرب رييتي، على بعد حوالي 80 كيلومترا شمال شرق روما، حيث سقطت الحجارة والمعادن في الشوارع واحتشد سكان المدينة في الساحات، فيما استمرت توابع الزلزال في الحدوث خلال الساعات الأولى من الصباح. وبعد بزوغ الفجر، بدأ السكان وعمال الحماية المدنية، وحتى القساوسة، في الحفر بمعاول وجرافات وبأياديهم في محاولة للوصول للناجين.

وكان زلزال بقوة 6.3 ريختر ضرب المنطقة نفسها في إيطاليا عام 2009 قتل أكثر من 300 شخص.