اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:39 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



تصرفات تعني أنك تربين طفلك تربية مزدوجة

mom

ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم، وفي نفس الوقت ربوهم بأن تكونوا قدوة لهم، ولكن للأسف تخطيء المدرسة الأولى وهي الأب والأم في التربية، ويعتقدون أنهم على صواب، ولا يعرفون أن ما وصل إليه أطفالهم من انحدار في سلوكهم وأخلاقهم هم السبب الأول فيه.
مزدوجة:
1. تقتحم غرفة طفلك منذ صغره لترى ما يفعل في عدم وجودك ثم تطلب منه أن يدق باب الغرفة قبل أن يدخل عليك، فكيف نريد من أطفالنا الاستئذان ونحن لا نفعل ذلك معهم، ونضع أنفسنا مثل الجواسيس ورجال الشرطة عليهم.
الحل: دق باب غرفة طفلك كما تريد منه أن يدق باب غرفتك.
2. تطلب منه أن ينقل لك الحديث الذي دار بين أمه والجارة على باب البيت أو الهاتف، وفي النفس الوقت تقول له: لا تفش الأسرار.
الحل: اطلبي من طفلك ألا يستمع لأحاديث الآخرين إن لم يكن طرفاً فيها.
3. لا ترفعي صوتك حين تكلمني، والأم خصوصاً لا تجد طريقة لترهيب صغارها سوى الصراخ عليهم.
الحل: اخفضي من صوتك ليخفضوا أصواتهم فإن أنكر الأصوات هو صوت الحمير، والصوت المرتفع علامة ضعف وليس قوة.
4. أمك لا ترد على أسئلتك عندما تسألها وهي في المطبخ لأنها مشغولة، وتلطم وجه صغيرها لأنه لا يرد عليها وهو يلعب.
الحل: اللعب هو شغل طفلك ولا تنتظري منه أن يرد عليك وهو يلعب، دعيه يفرغ طاقته أولاً.
5. الأم تنهى طفلها عن اصطحاب أشياء الآخرين إلى البيت حين تنتهي الزيارة، هذا أمر حسن، ولكنها تسحب لعبتك من يدك لتقدمها لطفل صديقتها حين يأتي لزيارتكم دون إذنك وبدعوى أنه ضيفكم، هنا الخطأ
الحل: يا سيدتي علمي طفلك أن الخصوصية ليست مزدوجة، ولا تجاملي صديقتك على حساب ابنك الذي سيتعلم المجاملة وعدم احترام خصوصية غيره.
6. من الاحترام أن تولي الانتباه لمن يحدثك، تطلبين ذلك من طفلك وأنت تكلميه وتركزي نظرك في هاتفك النقال أو اللاب توب.
الحل: لا يجوز أن تكوني أماً مزدوجة، نظرتك لها سحرها في حياة طفلك وتربيته.
7. إذا سأل عني أحدهم فأنا خارج البيت والحقيقة أنك نائمة، وفي نفس الوقت تقولين لابنك: لا تكذب
الحل: لا تعلمي ابنك الكذب، إذا سأل عنك أحدهم فأخبري ابنك أن يعتذر بأنك عدت من عملك مرهقة وأخلدت إلى النوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*