اليوم الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:18 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



رحيل الدكتور زويل وحقيقة جامعات إسرائيل

57a88020c361883a788b45ba
كشف الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، المستشار السابق لرئيس الجمهورية المصري المؤقت عدلي منصور، وكاتب مذكرات العالم الراحل أحمد زويل، عدة حقائق حول البروفيسور المصري الأمريكي. فعرض “المسلماني” في برنامجه “الطبعة الأولى” على قناة دريم المصرية نقدا وتفنيدا لمجموعة من الأقاويل والمغالطات التي يحاول البعض إلصاقها بالعالم الراحل، وأهمها التالي:

أولا: مقولة أن الدكتور زويل عُين أستاذا في جامعات إسرائيل. قال المسلماني إنها خرافة لا أساس لها من الصحة، والمروجون لها مجموعة من الجهلاء المنسحقين أمام الآخر.

ثانيا: أن الدكتور زويل عالم نووي يُجري بحوثا من أجل القتل وضد السلام، وأن بحوثه استخدمت في إنتاج أسلحة الدمار. قال المسلماني إن هذه خرافة أخرى، ذلك أنه مؤسس علم كيمياء الفيمتو (فرع من الكيمياء الفيزيائية يهتم بدراسة التفاعلات الكيميائية في مجال زمني ضيق جداً في حدود الفمتوثانية، وهو ما يعادل 10−15 جزءا من الثانية) وليس أستاذا في الفيزياء النووية، ولا يوجد شخص لديه أدنى معرفة يمكنه القول بهذا الإدعاء.

ثالثا: الدكتور زويل هو صاحب جامعة زويل التي استولت على أراضي في مصر. يقول الكاتب المصري إنه كلام غارق في الجهل، ذلك أن جامعة زويل هي جامعة عامة تمتلكها الدولة المصرية، والدكتور زويل لا يملك فيها شيئا، وهو أحد أبرز المتبرعين لها.

رابعا: أن بحوثه لم تفد بلاده وأنه لم يفعل شيئا لمصر. والحقيقة، على حد قول الكاتب، أن الدكتور زويل أسس رؤية للنهضة العلمية لمصر عام 1989 عقب إنجازه العلمي الكبير، لكن الدولة لم تلتفت إليه إلا عام 1999 بعد حصوله على جائزة نوبل، ورغم مرور (27) عاما على المشروع لا يزال المشهد عند مرحلة البناء الأولى.

خامسا: أنه لم يفعل شيئا للعالمين العربي والإسلامي. قال المسلماني أن “الدكتور زويل ساهم في نهضة ماليزيا وتركيا وشارك في تأسيس جامعة الملك عبد الله في جدة، وحاول في عواصم عربية وإسلامية عديدة، ويمكن تأليف كتاب كامل عن (زويل في العالم الإسلامي)”.

سادسا: أن هناك كثيرين مثل أحمد زويل. يقول المسلماني: “إنه كلام ساذج ﻻ يقول به إلا غير العقلاء، ذلك أنه لا يوجد كثيرون لا في العالم ولا في التاريخ بوزن الدكتور أحمد زويل، ومن المؤسف ألا يفرق الإعلام بين مكانة زويل وآخرين يتفاوتون قدراً ووزناً، ولكنهم جميعا يبعدون عن مساره العلمي عددا كبيرا من السنوات الضوئية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*