اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 - 11:10 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



ما هي الأسباب الحقيقيّة لتأجيل ألبوم إليسا؟

2_1

تستعمل الفنانة إليسا أسلوب الكر والفرّ في طرح ألبومها الجديد “سهرنا يا ليل”، ولا يعرف ما إذا كان هذا الأسلوب هو إضطراري تمليه عليها ظروفها وظروف العمل، أم أنها استراتيجية، جديدة في التسويق لألبومها الجديد.
فبعد أن كانت اليسا، قد حددت شهر أيلول\سبتمبر المقبل، موعداً لطرح البومها، ما لبثت ان تراجعت عن قرارها، وحددت موعداً جديداً في آب\أغسطس المقبل، وإكتفت بطرح الاغنية التي تحمل عنوان الألبوم “سهرانا يا ليل” قبيل عيد الفطر.
وقبل عدة أيام نشرت إليسا صوراً لها وهي داخل الاستديو في لندن، حيث أشارت الى أنها تستمتع بالإستماع الى الألبوم، كما تم تسريب معلومات الى أنها ستطرحه في بدايات شهر آب\ أغسطس.
فجأة وبدون سابق إنذار، نقلت اليسا الى “الفانز” عبرحسابها الرسمي على موقع “تويتر” خبراً مفاده، إلى أنها قررت إرجاء طرح الألبوم إلى شهر أيلول\سبتمبر، أي إلى الموعد الأول الذي كانت قد حددته سابقاً، مشيرة الى أنه ستحصل على فترة من الراحة في شهر آب\ أغسطس، مع أنها كانت قد أمضت إجازتين الأولى في اليونان، والثانية في لندن، حيث نشرت صوراً لها مع الأصدقاء.
فما الذي يحصل مع إليسا وألبومها، الذي أعلنت أيضاً أنها ستطرح أغنية منه في 3 آب\أغسطس المقبل، ولماذا التأجيل بما أن الألبوم أصبح جاهزاً، خصوصاً وأنها أوحت من خلال التعليق الذي نشرته على الصورة خلال وجودها في الإستديو أنها مستمتعة وراضية تماماً عن العمل، فهل هناك أغنيات ليست راضية عنها، جعلتها تتخذ هذا القرار المفاجىء، أم ان هناك أسباباً أخرى تتحفظ عن الإفصاح عنها؟
إليسا نشرت مجموعة تغريدات على تويتر، زفت عبرها إلى “الفانز” خبر تأجيل طرح الألبوم الى عيد الأضحى، مرفقة إياه بأعذار “غير مقنعة” لتبرير التأجيل، وجاء في إحدى تغريدات إليسا “بعد دراسة متأنية، قررت أنا وفريق عملي، أن أحصل على فترة راحة في شهر أغسطس\أب وأعود للموعد الأصلي لصدور الألبوم في شهر سبتمبر/أيلول في عيد الأضحى المقبل”.
وتابعت في تغريدة ثانية “أعلم أنكم كنتم تنتظرون طرحه قريباً، ولكني اعتمد على دعمكم، تذكروا أن الأشياء الجميلة تأتي للذين ينتظرون”، وختمت اليسا تغريداتها قائلة “لكني سأطرح أغنية منفردة من الألبوم في الثالث من أغسطس/أب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*