اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 6:36 مساءً

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



مؤتمر باريس وحد المنطقة ضد الملالي

1468089904988178000

خاص – اخر الاسبوع من رشا المندلاوي  .. صحفية عراقية : فشل نظام الملالي في مواجهة الازمات الحادة في داخل ايران وخارجها دفعه الى صب غضبه على المقاومة الإيرانية ،وبالتحديد ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تعد الناطق الرسمي باسم الشعب الإيراني المضطهد،وفي الواقع استطاعت هذه المنظمة من ارهاق النظام الدموي في طهران وجعلته يلفظ أنفاسه الأخيرة ويغرق في مشاكله السياسية والاقتصادية والأمنية ،كذلك الضغط عليه محليا ودوليا،وقد أصيب الملالي مؤخرا بالهلع والرعب من المؤتمر الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس والذي حضرته شخصيات عربية وعالمية رفيعة المستوى،وقد اجمع الحاضرون فيه على ضرورة وضع حد لتطاول النظام الايراني على دول المنطقة التي تعيش وضعا ماساويا بسبب تدخلاته المشينة فيها وان خطره لايقل شانا عن باقي التنظيمات الإرهابية والتي في مقدمتها تنظيم داعش،لهذا من واجب دول الخليج والمنطقة طرد هذا النظام من المحافل الدولية وفتح افاق تعاون مع منظمة مجاهدي خلق التي ستكون بديله في المستقبل القريب وان دعم هذه المنظمة سيلعب دورا كبيرا في سقوطه وتخليص المنطقة من شروره لانه لايفهم أي لغة سوى القتل كونه متوحش للدماء بشراهة ومن المرجح خلال الفترة المقبلة ان يخرج هذا النظام من سباته ليقوم باعمال إرهابية ردا على مؤتمر باريس للمقاومة الإيرانية الذي وحد المنطقة ضده ،و ستكون المملكة العربية السعودية هي المستهدف لانها وقفت الى جانب الحق وكشفت أساليبه التي تتجاوز كل حدود اللياقة واحترام الجار،وان موقف المملكة الشجاع الذي يدعم المقاومة الإيرانية كان له دور في ترسيخ وحدة المنطقة ضد الملالي، وهي البداية النهاية لاستهتاره وارهابه الذي طال كل مدينة وعاصمة في الشرق الأوسط،وعلى المقاومة الإيرانية تجهيز نفسها للمرحلة القادمة من خلال تكثيف جهودها في فضح مؤامرات نظام الملالي وتعريتها امام الراي العام الدولي ،وعليها أيضا عدم الاكتراث لتهديداته الانتقامية ضدها والتي يمكن تلخيصها بضرب معسكر ليبرتي في العاصمة العراقية بغداد بواسطة مليشياته العراقية الممولة من أموال الشعب الإيراني المظلوم ،وان الدائرة ستدور على حكام ايران عاجلا ام اجلا، لانهم سفكوا دم ابناءهم وعاثوا في الأرض فسادا وان الله يمهل ولايهمل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*