وقال زائر أميركي يدعى أنتوني لوبيز (31 عاما): “أشعر بأني استعدت طفولتي. أحس بما كنت أحسه وأنا صغير عندما كنت أغوص في الطين وأمرح في الوحل حول البيت وكان ذلك يزعج أمي للغاية. لكني الآن بوسعي القيام بما أريد. لذا أستمتع بحضوري إلى هنا مع أصدقائي لنمضي وقتا مرحا ورائعا. إنها متعة بالغة”.

وتتيح بعض الأماكن في المهرجان ممارسة مصارعة الوحل في أماكن مليئة بالطين، بينما يتوفر في أماكن أخرى ما يسمى “سجن الوحل”، وفي مناطق غيرها تتوفر حمامات الوحل.

وقال أميركي آخر يدعى فلوريس ريكو (23 عاما): “في الحقيقة إنها متعة هائلة لاسيما أنها نشأت في جزيرة. فأنا من جزيرة جوام. وأنا معتاد على التواجد خارج البيت وأفتقد ذلك. أستمتع بالطين البحري والوحل على الشاطئ وأعشق وجودي خارج البيت”.

وتستمتع كثير من الأُسر الكورية التي تأتي من مختلف مناطق البلاد أيضا بالمرح في الوحل مع أطفالهم خلال المهرجان.

ومن بين هؤلاء أب كوري جنوبي يدعى جيونغ سانغ يونغ (48 عاما) الذي قال: “نحن من منطقة مختلفة. تستغرق رحلتنا بالحافلة 5 ساعات لنصل إلى هنا. سعيد جدا بالوصول إلى مهرجان الطين في بوريونغ مع ابني والاستمتاع بوقتنا”.