اليوم الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 10:19 صباحًا

  
  رئيس التحرير
  شكري رشدي



الغارديان تعتذر عن تقارير مفبركة لمراسلها في القاهرة

160527125746_the_guardian_640x360__nocredit

اعتذرت صحيفة الغارديان البريطانية عن تقارير مفبركة كتبها جوزيف مايتون، أحد المراسلين الذين تتعامل معهم بالقطعة، من القاهرة. وقالت الصحيفة إنها ألغت 13 مقالا من مقالات مايتون وألغت جميع الاقتباسات والمعلومات التي لم تتمكن من التحقق منها. وأضافت الصحيفة أنها بدأت التحقيق في الأمر عندما اتصل بها أحد المصادر التي زعم مايتون أنه تحدث إليها في إحدى مقالاته وقال إنه لم يتحدث إلى الصحفي.

وكان المقال الذي اتصل المصدر بشأنه نُشر في فبراير/شباط الماضي، وكتبه مايتون الذي بدأ كتابة تقارير ومقالات للصحيفة عام 2009 عندما كان مقيما في القاهرة. وقالت الصحيفة إنه عندما لم يقدم مايتون أدلة مقنعة أن المقابلات في المقال الذي كتبه في فبراير/شباط كانت حقيقية، استعانت الصحيفة بجهة مستقلة للتحقيق في عمله السابق. وأضافت الصحيفة أن المحقق المستقل خلص إلى أن بعض المقالات احتوت معلومات ومقابلات مختلقة أو يحتمل أن تكون مختلقة، ومن بينها أحداث واحتجاجات قال منظموها إن مايتون لم يحضرها. وأضافت الصحيفة أن عشرات المصادر في مقالات مايتون لم يمكن الوصول إليهم، حيث أنهم أما كانوا مجهولين أو مختلقين.

2 تعليقان

  1. هل معقول صحيفة المفروض انها كبيرة تنتظر سنوات لا تقل عن عشرة لتكتشف ان مراسلها بيزيف تقارير .. !!!!!!!!!! هل نصدق هذا .. ؟؟؟؟؟؟؟ لو تكلم المراسل لعرفنا من المزور الحقيقى .. هذه اكبر كذبة للجارديان .. لا اصدقها ابدا .. لان ما كان ينشر لم يكن عن خطأ مراسل .. ولكن عن تعمد مسئولين بها .. وبعد ان فاحت رائحة الفضائح تحاول ان ترتدى ثوب الاعتذار .. عفوا لا اقبل اى اعتذار من مغرض

  2. ان بتم اكتشاف فبركه محرر بعد سنوات . وان تكون الجريده او الاصدار بنفس الشهره.كالجارديان..فهو امر.لا يمكن تقبله..فاصغر جريده يمكن ادارتها التاكد من مصداقيه ما تنشره .. هذا على اساس ان ادارة التحرير تتفهم قيمه الكلمه وتاثيرها على المتلقى وان الصحافه تساهم بشكل كبير فى تكوين وتشكيل راى عام..فالاعتذار هنا هو عذر اقبح من ذنب….وكما نقول وشهد شاهد من اهلها… على ان الاعلام الغربى لا يلتزم المصداقيه ولا حتى ميثاق الشرف الصحفى …كم من احداث صدقها العالم لثقته فى صحف عالميه واكتشف متاخرا ان الثقه يمكن ان تسقط فى لحظه ولا تعود.. الدموع تسقط ولا تعود يا ادارة الجارديان..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*