وفي المقابل، لاقت المبادرة استنكارا شديدا لدى الطبقة السياسية وعلى شبكة الإنترنت.  وغرد الفيلسوف برنار هنري ليفي على “تويتر”، “يوم الحجاب في كلية العلوم السياسية: متى يوم الشريعة؟ ويوم الرجم؟ ويوم العبودية؟”.  وأعربت شخصيات معارضة يمينية عن “رفضها” للمبادرة.
واعتبرت إدارة معهد العلوم السياسية في بيان أن نقل هذا النقاش إلى داخل المعهد “مشروع”، لكن إقامته “داخل معهد العلوم السياسية لا يعني أنه ينال أي دعم منه”.
وتمنع السلطات الفرنسية، باسم العلمانية الرموز الدينية في المدارس، لكنها تسمح بالحجاب في حقل التعليم العالي.