وندد الرئيس أشرف عبد الغني في بيان بالهجوم “بأقوى العبارات الممكنة”. ويقع القصر الرئاسي الذي يقيم فيه عبد الغني، على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من موقع الانفجار.

من جانبه،  قال عبد الرحمن رحيمي، قائد الشرطة في العاصمة الأفغانية، إن مدنيين وأفرادا من قوات الأمن الأفغانية قتلوا وجرحوا حين فجر انتحاري نفسه خارج مكتب لمديرية الأمن الوطني. وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في بيان منفصل إن المهاجمين اشتبكوا مع قوات الأمن الأفغانية داخل المبنى. وأعلنت طالبان بداية هجوم الربيع في 12 أبريل، ومنذ ذلك الحين احتدم القتال حول مدينة قندوز الشمالية على الرغم من أن الأوضاع في العاصمة استمرت في الهدوء النسبي.